حياته كانت و اصبحت و ستصبح ما لن يتوقعه في أي مرحلة منها
فحقيقتها تنطوي تحت كذبها ، و كذبها يتستر بحقيقتها
شيطان محبوب .. يخفي ألام الماضي .. ليكشف الستار عن شخص يملك قلب طفل !!..
سعادةٌ اظهرها و اتقن تمثيلها مخبئاً خلفها كياناً مرعوباً من كل ماهو قادم .. و مهزوزاً من كل ما مضى
لقاء كان مصادفه .. لسان ينطق و قلب يتمزق ألماً .. ليتنهي الأمر إلى تغير عكسي تماماً .. فيختم بآهات لا تنتهي
فهل ستكون السعادة بعد هذا ؟
أم أحزان تستمر للأبد ؟
هذه هي روايتي ...
|[ إمــا "شيطـــان" ..×.. أو شـخـص مــهـزوز الـكـــيان ]|
هي قصة شابٍ سار في الاتجاه المعاكس للعالم ، ليجد نفسه في مكان كان من المفترض أن لا يكون له وجود
ملحمة تاريخية خيالية عن بلدين شكلا ضوء و ظلام ذلك العالم ، حيث السلام و الحرب في قالب واحد
.
.
يا قمر الصباح .. عيناك كشمس الغروب
تدور الأحداث عن شخص يدعى إل في عمر 23 فقد ذاكرته واستيقظ وهو في غرفة المستشفى ويرى أثار تعذيب وطعنة في جسده بعد أن يتشافى من جروحه يخرج من المشفى وينتسب إلى الجامعة محاولاً تذكر ماضيه .
مع ملاحظة أنه لايتذكر سوى لقبه وعمره .