تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
المقدمة
*******
دفعت كل منهن ثمنً لذنبً لم ترتكبه... كما دفعوا هم سنوات عمرهم يُصارعون الماضي بظلامه.. مروا بحياة بعضهم كالصدفة العابرة والصدفة لم تكن الا بداية جديدة... بداية لطريق جديد والمحظوظ هو من تكون بدايته نحو النور .
هي عشقت المطبخ منذ نعومة أظافرها....عشقت التوابل ....وقعت في غرام كل ماهو جديد في عالم الطهي....رغم ظروفهم المادية القاسية نظرا لعدم وجود الأب ...والام وحدها من يتكفل بكل حاجة....
لتكون بين يوم وليلة صاحبة ...طبخة عشق
هو شاب ورث مجموعة من الفنادق ...ارث عائلته المتوارث علي مر العصور .....يجدها في يوم من الايام...يطلب منها العمل معه...
غير مدرك أنه أحب طبخة عشق
المرأة كائن ضعيف، من هو الاحمق الذي قال ذلك؟
المرأة هي الام والشقيقة والزوجة هي نصف الحياة
اعتقدوا ان بأمكانهم هزيمتها
ولكنهم لم يعلموا انهم اذا كانوا تلاميذ الشيطان فأنها معلمته