رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
عندما يجتمع المال والسلطة والقوة والقسوة بي رجلان ويعشقان نفس الفتاة احدهم ضابط والاخر شيخ فأي حرب ستقام يا ترى؟!
..... لم يُخلق الحب يوماً للجبناء .....
..... فحرب العشق تحتاج لبطل .....
.... راوية حقيقة ....
وقف سيارته في إحدى الحارات الصغيره ، ناظر الأطفال اللي يلعبون الكوره وسط الحارة بإشمئزاز
مشى لأحد البيوت ووقف وهو يدق الباب شبه المتكسر بس خريه على حالهم
فتحت له بنت في عمر الزهور شعرها طيح على وجهها
قصه شعريه خياليه نوعا ما ولكن على نمط قصة حقيقيه وواقع موجود في احدى مناطق الجنوب تحكي الكثير من عادات السابقه للعشائر فصلية شيخ وعشق اخيه (باللهجه العراقيه )
ادعمونا بتصويتكم