هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
مسائكم حلو غوالي
مشتاقتلكم هواي....وسعيدة بتواجدكم وياي
اكيد متلهفين على شفاه حمراء الفصل التابع لكحل اسود
بس الي اريد اكولة اني بحالة تشبع من القصة ولان هي حلوة مااكدر اكتبها اريد اشتاق الها يالة
راح ابدي مثل كل مرة بالانتقال لمرحلة جديدة ولقصة غريبة ومختلفه لهذا حبيت ابدي بيها كتشجيع لقصة شفاه
القصة هي حقيقية بس ممزوجة بالخيال
اسمها براثن الرعد
اي مخالب الرعد
راح ابدي كنبذة عنها مبسطة واوعدكم بانها راح اتكون اجمل واروع من كحل اسود
"بهذا اليوم اكتشفت الحقيقة
والحقيفة المره بان الاب الي رباها مو ابوها
واخوانها الخمسة مو اخوانها
هي وحدة غريبة....وحتى متعرف اذا جانت بنت حلال او حرام
الصدمة قوية متستوعبها ولا راح ترتاح بعد الكلام والتصريح الممزوج باللهب الي سمعته ابشع من مرة ابوها الي جانت معتبرتها امها
رغم اضطهادها الها
خصلاتها الذهبية جانت اكبر دليل عن اختلافها بين اخوانها
السؤال الي دومها تساله لابوها ويجاوبها بان هي طالعه على امها
كعدت و منتظرة ابوها يرجع ويشرح الها كل الي سمعته
دكات الباب القوية مستمرة من اخوها الاكبر الي يصيح باسمها ويتوسل بان تفتح الباب
بس مراح تفتحة ولا راح ترتاح اذا ماتعرف منو هم اهلها وشلون اجت لهنا "
انتظروني عن قريب وابدي وياكم مراحل
براثن الرعد
عراقية عاطفية ...تحكي قصة فتاة تعاني م̷ـــِْن شكلها والضغوط النفسيه الي تتعرض الها م̷ـــِْن اقرب الناس منها واصرارها على التمسك بالحياة وعيشها بجميع تفاصيلها
ليست مجرد سطور ..
انها رواية خلود ..
حكمه ومبادىء ..
روايه يحتاجها من هم في أوج الشباب
تجسيد لمعنى كلمه ' قدر '
حديثتي الشقراء .. خالده عصرنا الالفيني
الغلاف من صديقتي الغاليه
Marwa-Albidhani
✨..