عاش عاشق إلى زوجته حد النخاع و لكن أخذها منه الموت اقسم أن لا يعشق غيرها و لكن دخلت ذلك الصغيره إلى حياته.
تاريخ ابتداء الجزء الثاني يوم 1 أكتوبر لعام 2020
ملك بنت عمرها 21سنه جميله جدا عندها غمزات ودقه الحسن شعرها اسود طويل بنت بيضه بخدود حمرا محدش شافها ومحبهاش اتجوزت في سن صغير من قريه ريفيه بسيطه معاها ثانويه عامه بس مكملتش طيبه ودمها خفيف شخصيه محبوبه من الكل بعد سنه ونص من جوزها جوزها عمل حادثه ومات وهي رافضه تتجوز من بعدو
مصطفي الجارجي المطلق الوسيم زير النساء اغني اغنياء مصر عمروا 32سنه شايف ان الست للمتعه وبس مغرور وبيضعف قدام شهوته ومهوووس ومتملك جدا واكتر حاجه ممكن تجننوا ان واحده ترفضوا وده طبعا مبيحصلش لان اي ست تتمني قربوا ليله واحده بس
الروايه جرىئه وفيها الفاظ ومشاهد جرىئه وهوس وجنون
القصه رومانسيه دراميه اجتماعيه جريئه وفيها مشاهد جريئه
بقيت الشخصيات هنتعرف عليها في احداث الروايه
كانت تتابع ملامحه الرجوليه الجذابه بهيام فهو أصبح زوجها بعد عشق استمر عام...
رفعت أحد أصابعها و اخذت تتجول به علي وجهه..
ابتسمت بخجل علي ذكري ليله أمس التي كانت صاخبه...
شهر مر علي زواجهم و لم تخرج من غرفتهم...
يغرقها فقط بعشقه و حنان ارتفعت دقات قلبها علي حركه عينه التي تدل علي إستيقظه...
هربت تحت الغطاء تمثل النوم ليفتح هو عينه بتثقل ثم نظر لها مبتسماً...
نالها و هذا ما كان يريده استمتع معها كثيرا بعد سنه من فعل المستحيل لتكون بين أحضانه...
قرص خدها بمرح قائلا..
= أفتح عينك يا وحش عارف أنك صاحيه... إيدك اللي اتحركت علي وشي كشفتك...
ابتسمت بخجل أكبر ثم فتحت عيناها تدريجيا ...
ليقبل هو شفتيها المنتفخه بحنان قائلا بهمس و هو يحرك يده علي زرعها الناعم الطويل...
= ابتسامتك حلوه اوي مش عايزها تختفي ابدا بعد النهارده...
قبلت يده بعشق يتطاير من عيناها التي تشبه سواد الليل...
ثم ضمت نفسها داخل صدره تريد سماع دقاته التي تدل علي عشقه لها...
ثم اردفت...
= طول ما انت جانبي هفضل سعيده و فوق السحاب...
لم يرد عليها بالكلمات بل سحبها من عنقها مقبلا شفتيها بجنون و رغبه تصرخ بها عينه......
ظل يقبلها و يده تتخلص من ملابسها ليبدأ معها رحله جديده من ليالي عشقهم...
بعد مرور أربع ساعات وصلت الطائره الخاصه به ارض الوطن بعد إنتهاء شهر
تحدته فتوعدها و اصر على التهامها و لكن المفترس وقع فى حب فريسته
قصه رومانسيه +18
الجزء الاول بعنوان احببت طريدتى
و الجزء الثانى بعنوان ترويض الفهد
قبل التعديل
انتظروا الجزء الثالث بعنوان روضتنى
ما تطلبه المرأة الآن ليس فارساً كما نعتقد نحن، ولا رجلاً يوّفر لها كل شيء، كما يقول شكسبير ولا جداراً تتكئ عليه كما تقول أمثالنا هي قادرة على كل شيء بنفسها بلا فارس، وبلا رجل لكنّها غير قادرة على أن تحب وحدها، الحب قانون يربطها مع هذا الرجل، فارساً كان أو طفلاً غذاء المرأة هو الحب وليس المال، ولا الفرسان ولا الرجال، هذا ما تريده المرأة، لا أكثر و ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحب، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان ، و للحياة دمعتان، دمعة لقاء ودمعة فراق، فإن لم تجمعنا الأيام، فسوف تجمعنا الأحلام، فإن لم تجمعنا الأحلام، فسوف تجمعنا الذكريات، وروعتها بالأمل واللقاء، فإذا رست سفينتك على شاطئ الذكريات فاجعلني أحد ركابها وعذراً لم أعد أحتمل البقاء.
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......