لم تتجاوز من عمرها سوي السابعة عشر عاما لتقع رهينه الثار والانتقام وتوضع بين نيران العائلتين اما ان تتزوج من من يكابرها بعشرة اعوام او تفقد عائلتها من اجل ذلك الثأر اللعين
اما هو شاب يبلغ 27عاماً وضع ذلك الثأر امام الزواج بها لانه يعلم انها ستاثر عائلتها علي نفسها وستتزوج به رغماً عنها وقعت في شباكه بتمردها الطفولي ولم تعي ماهي مقبله عليه فالقب الشيطان اقل مما يفعله هو
#متمرده احبها الشيطان
#بقلم نور الشامي
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
^-^ صلوا علي حبيب الله^-^
قصص واقعيه بسرد الاشخاص الحقيقين لهذي القصه
اكيد كتير وهو داخل يقراء عارف من هدير
وايه هي قصصها قصص منها من يبهرنا
ومنها من يجعلنا نحمد الله ومنها من
تشعرنا بالسعاده والامل جميهم اشخاص
تعلقو بالله لينعمو
^-^صلوا علي حبيب الله ^-^
تصميم الغلاف من عمل .
Dr-Hossam
مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
المقدمة
لم يكن يُدرك انه سوف يلقاها بعدما فقد الامل في العثور عليها ظناً منه انها ذهبت بلاعودة لم يكن يعرف انها أُجبرت علي ذلك للحفاظ علي حياته،وكانت صدمته عندما عرف انها لم تتزوج غيره كما كان يظن ،وانها حافظت علي عهدها معه،كم لعن الظ روف التي جعلتهم يفترقوا ،ظلت محتفظة بجمالها حتي بعد كل هذا الوقت لم يتغير بها سوى بريق عينيها العسليتين الذى غادرها يوم ان فارقها وجدها تحيا بلاحياة
مقدمة:
وأنا لوحدي
كنت محتاجة لحد يخفف عني الوحدة ويحبني، وأعيش قصة حب ما تتنسيش أبدًا. بس للأسف، القصة دي هتأذيني وهتعذبني أوي، وهأموت وأسيب الدنيا كلها عشان قصة حب عظيمة. وداعًا يا حبيبي، وداعًا يا أحلى قصة في حياتي.
تعريف بالأبطال
- بسنت: بنت عندها ١٧ سنة، بتدرس في مدرسة الزهور الثانوية (بنات اللغات). بتحلم بحياة أحسن من حياتها الحالية، وبتحب أمها أوي، وبتحاول تفهم ظروفها الصعبة.
- سيف: راجل أعمال ناجح، في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، من أكبر اللي بيحتكروا صناعة الجلود في مصر، خريج جامعة هارفارد. أرمل، مراته وبنته ماتوا في حادث عربيه، وبيحس بالوحدة الشديدة، وبيحاول يملأ فراغهم، لكنه فاشل.
- خلود: صاحبة بسنت، بنت صاحبي سيف، وشريكة محمود الفيومي في الشغل. بتعيش حياة مترفة، لكنها طيبة القلب وبتحب تساعد أصحابها.
- ناهد: أم بسنت، عندها بكالوريوس تجارة إنجليزية، بتشتغل في شركة خاصة. أرملة، اتجوزت وهي صغيرة، وخلفّت بسنت، وبعدين توأم ريماس ورامي بعد موت جوزها وبسنت عندها ٨ سنين. بتعمل شغل إضافي عشان تقدر توفر احتياجات ولادها، وبتحاول تربيهم أحسن تربية ممكنة رغم ظروفها الصعبة.