#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
قبضته على خصرها تحرق روحها حرقاً، أغمضت عيناها.. لا تريد أن ترى هذا الأحتقار ينبع من عيناه، لتشهق عالياً منفجرة بالبكاء تردف بتقطعٍ راجي:
- أديني فرصة أشرحلك!!!!!
تصاعدا كفيه ليقبضا على كتفيها بقسوة غير معهودة يهُزها بعنفٍ صارخاً بجنون حقيقي:
- لـــيــه!!!! ردي عليا لـيـه!!!!!!
بكت بقوة لينهرها هو أكثر يجأر بوجها بحدةٍ:
- مراتي أنا طلعت بتنصب على الرجالة عشان تاخد فلوسهم!!!! مراتي طلعت واحدة **** وكانت عايزة تأذيني في شغلي!!!!
نفت برأسها بقوة لتحاوط وجهه في محاولة منها للسيطرة على غضبه قائلة بنبرة باكية:
- لاء والله أنا عمري مـ هفكر أأذيك أبداً، أنا حبيتك والله العظيم حبيتك يا ظافر!!!!
دفع كفيها بعيداً ليقهقه بسُخرية لاذعة عائداً برأسه للخلف، ضحكاته كانت مختلفة عن كل مرة، لم يظهر على وجهه اي نوعٍ من المرح، بل كان يتألم، قلبه يدمي حزناً وعقله سيشُل مما فعلته هي به!!!!، طعنتُه بظهره، جعلته كالأحمق أمام نفسُه، توقف عن الضحكات، ليعود وجهه متشنجاً، وملامحه جامدة لينظر لها بتهكمٍ :
- حبتيني؟!!!!
أومأت سريعاً و هي تبكي ضامة كفيها إلى صدرها:
- والله العظيم حبيتك.. أنت متعرفش أنا مريت بـ أيه في حياتي يا ظافر أنت الوحيد اللي قدر يغيرني.. أنا .
أنا والله كنت هقولك كل حاجة والله العظيم مكنتش هسيبك تعرف من برا، بس أنا خوفت
مرحبا انا فتاة مشاغبة أبلغ من العمر 18 عام سأقدم في الجامعه قريبا جدا
أتعلمون انا لست مشاغبة انا كنت أحاول أن أكون مرحة معكم ولكن انا اتعس فتاة في هذا العالم كله أكره حياتي كثير منذ كان عمري 14 عام وانا لم ارى الفرح في حياتي بسبب هذا اللعين الذي قتل أبي وأمي و لماذا لأن ابي رفض أن يزوجني له لاني طفلة وهو. يكبرني با 10 أعوام قتلهم وسجنني في قصره اللعين ولكنه في يوم من الأيام فقد السيطرة علي نفسه وحاول انا يغتصبني ولكن صديقه منعه و من بعد هذه اللحظه لم تري وجهه لقد سافر خارج البلاد و لم أعد اعرف عنه شئ و لكنه تركني مع شخص أحقر منه حاول اغتصابي ولكنه اغتصبني فعلا و هددني بأني اذا تحدثت أو قلت لأحد شي سوف يقوم بقتل عمتي و أسرتها أجل لقد تخلت عني لهذا الحقير ولكني لا اتمني لها الموت فهي ماتبقى لي من عائلتي لقد مات بعدما بقلم باغتصابي باعوام قليلة جراء مرض أصابه لاعلم ماهو هذا المرض ولكني فال يذهب للجحيم ويتركني سوف يكون عمري 18 عام الشهر المقبل كم اتمنا الموت انا لست عذراء لاستطيع انا اقترب من أحد وحبه لأنه سوف يظني بأنني عاهرة كم أكره حياتي التعيسة وكم اتمنا بأن يكون ذالك الحقير قدم مات
لم اعرفكم باسمي انا هي تعيسة الحظ " فداء. "
اهلا بكم في حياتي مع " الليث. "
أجبر على الزواج من ابنة عمه لكى تظل الثروة تحت يد والده ليقع فى حب هذه المتمرده الصغيرة الذى سلبته عقله فمن يفوز فى النهاية ؟
حب وانتقام
الابطال
نهى ٢٥ عام
عمر ٣٠ عام معيد
هنادى ٢٠ عام
بقلم فاطمه الزهراء
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه إنجي عصام الدين
الفيس بوك: مدونه نوراى بودى
حصل الفهد على ما يريد
ولكن هل سيحافظ عليه
ام سيخسره كما خسر من قبل
ماذا سيفعل عندما يقف ماضيه أمام حاضره
ماذا سيفعل فيما سيلاقيه
كان يتلمس جسدها بطريقه وحشيه قذرة وهيه ترتتجف اسفله وتبكي وتشهق هو غائب عن العالم لايشعر بما يفعله كان غاضب لدرجه الموت (عشق لا تعلم مالذي يفعله احمد لها)
عشق (ببكاء وخوف) ؛ دعني.... شهقه.... ارجوك... شهقه...... من...... شهقه... انت..... شهقه..... دعني..... لن... شهقه...... أفعلها...... شهقه....... مجددا..... شهقه
احمد(بصوت جامد وبارد ولا زال يتلمس جسدها بطريقه قذرة )؛ ملك من انتي
عشق (ببكاء)؛ ملكك......انت......(تبكي بشده)
احمد (وهو ينضر لها)؛ أحسنتي طفلتي الان كل فعل رد فعل ستحصلين على عقابك
دفعها على السرير ليصبح فوقها وهي تبكي وتصرخ بأن يتركها وتترجاه وهو غائب عن العالم........ ماذا سيحصل لعشق تابعوا الروايه