رواية جديدة #الكاتبة ورود الخالدي
#حارس_قلبي
احبتي تدور احداث روايتي الجديدة حول فتاة من عائلة فاحشة الثراء والدها من اكبر تجار الذهب في امريكا..هي فتاة مدللة ومشاكسة احيانآ انيقة واحيانآ تبدو من عشاق الازياء الغريبة طباعها متقلبة صعبة المراس لكنها نقية في الداخل تحب السفر فهي تسافر كل عام الى بقعة مختلفة من بقاع الارض..وقع اختيارها هذه المرةعلى ادغال افريقيا قرب نهر الزامبيزي..ولان الرحلة ستكون محفوفة بالمخاطر..قرر والدها ان تسافر برفقة واحد من افضل حراسه الشخصيين لكن..مالذي ينتظرها في الادغال..مع بطلنا الخارق..هذا ماستعرفوه من خلال احداث الرواية/ان اعجبتكم المقدمة اخبروني حتى ابدأ بالكتابة.
ملاحظة :كل يوم سانشر بارت واحد لاني مشغولة جدا واذا سنحت لي الفرصة سانشر2بارت فلاتستعجلوا الاحداث رجاءا/احبكم/#الكاتبةورود الخالدي
ملاحظة:صورة الغلاف من تصميم المصممة الرائعة اميرة
جميع حقوق الملكية تخص للكاتبه دودو محمد
**اقتباس **
يُحِبُ بشده .. ولكن دائما كبرياءه يسيطر ف المواقف الحساسه على قلبه سيطرةُ كامله . احيانا يكون بداخله عواصف من الكلمات ولكنه يوقفها خلف هذا الحاجز الصامت حتى لا يبدو عليه اللهفه او الشوق . يمكنه فى ليلةٍ ان يبكى بالدموع ويتوسل من كثرة الحب ، وفى ضحاها يكن كالتمثال الواقف . لا يكسِره شئ ، لمجرد احساسه بأن ضعفه ف الحب قد وصل لأنثاه ، وعلمت منه ما علمت . فيشعر وقتها بأن شعرة الرجوله القويه التى بداخله كادت ان تنقطع . قد حاز على جائزة نوبل ف القوة ، حتى يظل صامداً اما هذا الكائن الذى يسمى بالأنثى . فلا يهمه اظهار جوهر قوته امام نفسه ، بقدر اهتمامه واصراره على اظهار هذه القوة امام أنثاه . حتى تظل دائما على يقظه بأن كبرياء هذا الرجل لن ينام ابداً رجلاً لا تعرف ملامح وجهه الضحك الى حد كبير . وتزوره الابتسامه كل حين وآخر . ولكنها ليست بالزائر المرحب به. يمكن لكبرياء هذا الرجل ان يجعله يخسر اعظم قصة حب . دخلت الى قلبه ، حتى لا يتنازل عن مبادئه ولو بجزء بسيط ، التى ربما تكون مبادئ جوفاء مقارنة بالحب . ...يمكنه ايضا ان يمر بقصة حب بسيطه ولكنها ف عمقه قوية . تجعله يتخطى خطوط الكبرياء العريضه . والظهور كطفل صغير منكسر . ينتظر الحمايه والحب والامان من انثاه . وربما تكُن ض
اشتاقك الي حد الجنون
وابحث عنك بين كل تفاصيل الكون
فاين ذهبت وتركتني اثيرة العشق والحنين
حائره بين الاهآ والانين
اين ذهبت وتركت لي قلبي يصرخ اني حزين
ويجول في الطرقات كالعابر سبيل
الذي ليس له مدينه ولا وطن مشتتآ مسكين
#بقلمي
هدير مصطفي
حمزه فؤاد الدميري ...... الدنجوان العاشق ...... وقع في براثن الحب ...... ليصطدم بالواقع ...... ويصبح القاضي والجلاد ......
فهل سيخفف الحب ما بداخله من غضب؟! ...... هل يتمكن من الغفران والقبول ... ام سيكون ما حدث وقودا ينفجر به كل شئ ...
جميع الحقوق والملكيه للكاتبه / انجي عصام