- مكتملة -
-لا أعلمُ ماذا كنتَ ستفعل إن لم أظهر في حياتك ماتسودايرا..
-لو أعطاني أحد خمسة ين بعد كل مرة تقولينها لأصبحتُ في غنى بيل غيتس!
°°°°
هي: مجتهدة، تعمل بهمه، تحب أن تكون المتحكمة في حياتها وناجحة فيها.
هو: يكره المجتمع، لا يحب الخروج من غرفته، لا يهتم بما يظنه به الأخرون.
هي: واجهت أكبر مشكلة قد تمر بها في حياتها.
هو: واجه أكبر مشكلة مرت به في حياته.
هي: لم تستسلم.
هو: استسلم وقرر أن يعيش حياته كما هي.
كلا.. لم يحصل ما ظننتموه، لم تكن الأمور بهذه البساطة، فهي لم تستطع تغيير شخصيته تلك وهو لم يستطع أن يفيدها في أكبر محنها بالكثير.
فقط كانا معاً عندما واجها كل ذلك اليأس!
°°°°
كتبت عام ٢٠١٩.
"IT'S NOT A TRANSLATED STORY"
في سن السادسة فقط، واجهت آناستازيا غيلبرت الجوع والفقر والتشرد بعد أن تركتها والدتها وحيدة في الشارع دون أن شيء سوى قلب محطم، وروح قوية أقسمت على الوقوف في وجه هذا العالم القاسي..
وبعد عدة سنوات، يظهر والدها الدوق روجر هاميلوت فجأة ليبتزها بأعز ما تملك، ويجبرها على أن تصير بديلةً لشقيقتها التوأم إيميليا، والتي وقعت أسيرة المرض فجأة..
لكن ما لم تتوقعه آناستازيا هو أنها لن تصير بديلةً لشخص عادي فحسب، بل إنها ستصبح بديلةً لخطيبة الأمير الأول. أقوى سياف في الإمبراطورية، آرون رودولف دي هاديس ..
كيف ستكون حياة آناستازيا داخل القصر الإمبراطوري مع كل المؤامرات والدسائس التي ستحاك ضدها، والأعداء الذين يتربصون بها من كل جانب..
والأهم من ذلك كله..كيف ستكون حياتها مع خطيبها متحجر القلب، والذي يكرهها ويحتقرها أكثر من أي شيء في هذا العالم؟!
**الرواية من تأليفي وهي ليست مترجمة..لا أحلل نشرها أو نقلها في أي موقع أو حساب آخر ولا أحلل الاقتباس أو النسخ بأي شكل من الأشكال.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
[مكتملة]
{الكتاب الأول من ثلاثية ليالي شهرزاد}
جميعنا يعرف قصة علاء الدين والمصباح السحري.
استغله ساحر ليجلب له المصباح، لكن "فصاحة" علاء الدين أغضبت الساحر الذي تركه في المغارة. تمكن علاء من العودة لمنزله ظافراً بالمصباح السحري بفضل مارد الخاتم وصار من الأغنياء.
ولكن...
ماذا إن كانت القصة أكثر تعقيداً؟
ماذا إن رفض مارد المصباح الانصياع لأوامر علاء الدين؟
ماذا إن تمكن الساحر من إلقاء القبض عليه وحبسه في زنزانة؟
وماذا إن كان للأميرة بدر البدور سر تخفيه عن الجميع؟
هممممم....
ما رأيكم أن نرى معاً ما سيجري؟
[مكتملة]
{الكتاب الثاني من ثلاثية ليالي شهرزاد}
ثلاث سنين مرت منذ رفع الحظر عن السحر.
تغيرت بعض الأمور في السلطنة، وبدأ البعض حياتهم من جديد.
ولكن... هناك من لم يكتفِ برفع الحظر، بل طمع في أشياء أكبر.
علي بابا- حارس السلطان خالد الشخصي- ينطلق في مهمة لاستعادة أداة سحرية مسروقة، لكن سرعان ما يجد نفسه متوغلاً في شيء أكبر مما توقع...
(القصة تتكون من أربعين فصلًا فقط، الباقي مجرد ثرثرة "^^)