أربعيني خالط لحيته الشيب فأربك قلب تلك التي تابت عن الحب !
اقسمت يوما بـ أن لا تٌدٍع حبا يلَمًس قلبهّآ
ولكننهّآ لا تٌعلم ..ما الذي فعلته حتـى جعلت قلبهّآ يعصيهّآ!!
وهـا هّيَ آلَآنِ تٌکْفُر عٌنِ قُسِمًهّآ!!!
مرحبا اسمي اريج
راح اكتب روايه من وحي الخيال فقط الشخصيات حقيقيه
وطبعا هل بنوته راح تحب رجل اربعيني
(تطرب ع الأربعين 😂)
المهم انتظروني انزلها
لان جديات حلوه كولش
رواية باللهجة الليبية 🇱🇾 تحكي ع أشوي من الواقع اليبي 💕 روايتي تحكي ع بنت اتهمت ظلم ونخطفت وشرفها طاح في الوطاء 😱 بس أثناء هروبها حتلتقي بالبطل ولي ثاني مرة ❤️ بس حتنقلب حياتها 180 درجة او أكثر 💗 تابعو الرواية لمتابعة المزيد 🥰
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
حاصلة على المركز الأول في تصنيف #عشق بتاريخ ١٢/٨/٢٠١٩ وتصنيف #غيرة في ٢٧/٩/٢٠١٩
رواية اجتماعية باللهجة المصرية
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد عنيفة وجريئة للغاية لا تناسب أقل من عمر 18 عاماً وقد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى أو إن كنت غير منتسب لتلك الفئة العمرية.
بعد الكراهية والعناد تجاه بعضهما البعض جمعهما الحب وبدأت في إضاءة ذلك الظلام بداخله..
ولكن ماذا بعد اكتشافها الجزء المظلم منه؟ ماذا بعد اكتشافها ماضيه الذي لا يتقبله هو نفسه؟
ماذا بعد أن احب تلك البريئة وهو لا يريد أن يتلمسها ذلك الماضي المظلم؟
يعلم أنها ستعاني ولكنه لا يستطيع أن يبتعد عنها وتعلم أنها تحبه مهما كان ما يخفيه..
هل سينتصر حبهما أم سيكون الإنتصار للمنطق المطلق في عدم تقبل هذا الظلام؟!
وأصبح يمشي في البساط فما درى.. إلى البحر يسعى أم إلى البدر يرتقي...
تم النشر بتاريخ - ٥ يوليو ٢٠١٩
انتهت بتاريخ - ١٢ أغسطس ٢٠١٩
المواعيد جمعة وسبت.
.جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
رواية ليبية...دات طابع حاد غريب .لرجل رماه الفقر والعوز الي طريق الشمال فوجد نفسه نجما الشمال ... عندما ادرك طريق النهاية زارهو منقد طييف عشق حب اجتااح قلب ميت قلب الصخر وانقده من وسط الركاام ...
ربما كلمه وااحدة ترمي بنا نحو الهلاك كيف نستطيع انقااد انفسنا وانقااد بقايا اطراف متشاابكة وبقايا عائله لاذنب لهم فيما حصل
بقلمي جميلة جاسم....
بين احدات تمضي واخرى تعاد ...بين جيل راحل وجيل يأتي ....ناري تصبح رمااد وجمري يصبح هبااااء منثور ...واعيش بين رماد السنين وناار الالم....
قصة جديدة بعنوان بقايا رماد 1997
بقلمي انا الكاتبة جميلة جاسم