FatmaShehab9's Reading List
3 stories
الصقر by lojy_ahmed
lojy_ahmed
  • WpView
    Reads 1,406,699
  • WpVote
    Votes 29,382
  • WpPart
    Parts 46
هو: مغرور متعجرف لا يعترف بالحب ولا يؤمن بوجود جنس النثاء عصبي ذات إمبراطورية كبيره يخشاه جميع الرجال ويخافون عند نطق اسمه وتحلم به كل فتاه هو الحلم الذي من المستحيل ان يتحقق صنع إمبراطورية له منذ صغر سنه بعد وفاة والده يطلق عليه الصقر يخضع الجميع لأمره لا يستطيع لأحد كسر له كلمه إلا...... هي: مرحه محبه للحياه لا تفارق البسمه وجهها الجميل تحلم بجواد فوقه فارس تعشق الرومانسية عصبية بعض الشئ ولكن ملتزمة بدينها ولا تفعل ما يغضب الله تحب الجميل وتصنع البسمه علي وجه الجميع محبوبة ولكن هل ستتغير حياتها بدول حياه هذا المغرور في أنثي بكل معاني الكلمه مددله هل ستنفع مع ذلك المغرور......
رواية قلبك وطني by shammosah
shammosah
  • WpView
    Reads 84,583
  • WpVote
    Votes 597
  • WpPart
    Parts 1
لاجئة في وطنٍ غريب .. وحدها تقاسي الغربة والوحدة .. لم تطمع سوى في الأمان واللقمة الحلال .. حتى يأذن الله بالعودة للديار .. لم تجد حلا سوى أن تذبح أنوثتها بيدها .. فكرامتها فوق كل إعتبار.. فالحرة لا تأكل بثدييها .. حتى لو إفترشت الأرض وإلتحفت السماء لكنها أخيرا.. ترسو على ميناء قلبه فيقدمه لها وطنا دائما .. فلا تحزن لغدر الأوطان ***** هذا اللاجئ يستفزه .. صوته .. مظهره .. نظرة عينيه تحيره .. أما رائحته فلا تمت لرائحة الذكورة بصِلة !.. إنه أشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثري من الداخل !... يشعره بالتناقض .. يلمس بداخله وترا غامضا .. تطارده التساؤلات .. تتقاذف في وجهه اللامنطقيات .. ومع هذا لا يبعده عن محيط أنظاره ولا يتهاون في حمايته !.. يعترف أنه قد جُن .. لكنه لم يتخيل أبدا.. أن يقدم قلبه له .. وطنا دائما .
قلبك وطني (بقلم شموسه) by NourhanShaheen
NourhanShaheen
  • WpView
    Reads 62,629
  • WpVote
    Votes 685
  • WpPart
    Parts 2
لاجئة في وطن غريب.. وحدها تقاسي الغربة والوحدة.. لم تطمع سوى بالأمان واللقمة الحلال.. حتى يإذن الله بالعودة للديار.. لم تجد حلآ سوى ان تذبح انوثتها بيدها.. فكرامتها فوق كل اعتبار.. فالحرة لاتأكل بثدييها.. حتى لو افترشت الارض والتحفت السماء ولكنها اخيرآ.. ترسو على ميناء قلبة فيقدمه لها وطنآ دائمآ.. فلا تحزن لغدر الأوطان ********* هذا اللاجئ يستفزه.. صوته.. مظهره.. نظرة عينيه تحيره.. اما رائحتة فلا تمُت لرائحة الزكورة بصلة!.. إنه اشبه بموزة من الخارج وطعم ورائحة الكمثرى من الداخل!. يشعره بالتناقض.. يلمس بداخله وترآ غامضآ.. تطارده التساؤلات.. تتقاذف في وجهه اللامنتقيات.. ومع هذا لا يبعده عن محيط انظاره ولا يتهاون في حمايته!.. يعترف انه قد جٌن.. لكنه لم يتخيل ابدآ.. ان يقدم قلبه له.. وطنآ دائمآ.