ghadaail12
- Reads 57,410
- Votes 584
- Parts 44
بين حطام القلوب المخذولة ومرارة الخيانة التي طعنتها في الظهر من أقرب الناس، وجدت نفسها تقف على أعتاب حياة لم تكن يوماً ضمن حساباتها. تزوجت بجسد بلا روح، وقدمت تضحية كبرى لترمم كبرياءً جرحه الغدر، معتقدةً أن قطار أحلامها قد تحطم للأبد وأن أيامها القادمة ليست سوى زنزانة باردة.
لم تكن تدرك أن القدر كان ينسج لها خيوطاً من نوع آخر، وأن الرجل الذي ظنت أنه سيكون سجنها، هو ذاته الذي سيصبح ملاذها الآمن. خلف تلك الملامح التي كانت تجهلها، كان ينتظرها قلبٌ لم يفتح أبوابه لسواها، رجلٌ سيحول رماد انكسارها إلى جنة من العش ق، ليكون هو "الحياة" التي لم تتوقعها يوماً، والعوض الذي سيمحو ألم الخيانة من ذاكرتها.. فهل يمكن للبدايات القاسية أن تصنع أجمل النهايات؟