"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66
إخترت الحرب و الصراع للحصول عليك ..تغاضيت عن كبريائي لاقيم القيامة بسبيل وصلك ، كنت و لازالت الوحش الكاسر العاشق لك ..ولهان عائم ، هائم بك ، رميت قسمات القدر عرض الحائط لابني جسرا شائكا تحته النيران يصلني لك ، فالينهض الميت من قبره اذا كنت لغيري
جاهلة، حمقاء و ساذجة ، لم تفقه بثنايا الحياة شيئا سوى خضوعها لوالديها و اخوانها الثلاث ، فتاة وحيدة اضطهدها والدها و اخوتها الذكور لانها أنثى ، بسمة تلوح بقسمات وجهها الفاتن كلما تذكرت انها رغم مرارة عيشها الا انها ولدت حرة ، تربت على الطاعة و العبادة على يد والدها رغم قسوته .
له ندبة على طول وجهه لنهاية صدره تحكي طفولته القاسية ، نظرات الاسد الحارقة المنبعثة من عيناه الخضراء المائلة للصفار تنافي سمار جذعه ، كان ذو بنية و طول مهيبان ، صرامته و قسوته و عدله ما أهله ليكون شيخ قبيلة " الاوراس" اقوى قبايل الشمال ، يحسب له الف حساب من الصغير و الكبير ...حالما يسمع اسمه بالارجاء تنحني الرأوس لانه بكل بساطة ( حيدر)
فاتنة قبيلتها ، بلسانها الحلو و الطويل دخلت قلوب قبيلتها دونها لا طعم للحياة رغم قساوة عائلتها لكنها تنسى كل شيئ حالما تطئ قدماها المرج نحو الشلال حيث ترقص رفقة صديقاتها على انغام و رقصات تشتهر بها قبيلتها ..جمالها سالب للانفس قد سلب قلب ذلك الاسد