هو لديه كل شيء،من مال،نساء،ثروة.شخصيته قوي،بارد،محب لنفسه.ترتمي النساء عند قدميه فقط بنضرة منه لكنه لا ينضر اليهن حتى ،سئم من كون جميع النساء هكذا . لا يفكر بالحب فهو رجل اعمال ناجح الجميع يحترمه بدون استثناء. هي فتاة قوية ليست فاتنة لكنها جميلة باردة نوعا ما لكنها حنونة و دافئة مع من تحب اخدت منها الحياة والدها و اخيها عندما كانت في الخامسة عشر مع ذلك لم تفقد الامل ما زالت امها علي قيد الحياة و معا تحاولن العيش بكرامة. مقتطفات.
"اي نوع من السحر تملكين بت افكر بك ليلا نهارا"
"يا سيد انا لست سوى فتاة محترمة تريد العيش بسلام"
"لقد اهلكتي رجولتي بالفعل"
هذه الرواية هي من خيالي انا و اي تشابه مع رواية أخرى فالامر محض صدفة.
بقلم: ريم آم.
رجاءً، إن وجدتم أية اسم غير إسمي فلتعلموا أنه تمة سرقة كتابتي و المرجو التبليغ عن السرقة و شكرا.
اقسمت لكي يامن سرقتي راحت بالي ان سوف اقتل روحك اقسم لكي يامن هزت عرش قلبي سوف اكسر حطام قلبك اقسم لكي يامن سرقت النوم من عيناي سوف اذيقك عذابي انتي من اختار جحيمي سوف تري حجيم""" أدم شاهين الصياد
احببتك بكل ما املك احبيت كل شي يخصك حت جحيمك احبيته رايت حبك في عيناك رايت عيناك تفيض عشقآ لي اصبحت اعشق جحيمك هوسك بي اصبحت عاشقه للجحيم قاتل مخادع تركتني ثاني يوم زفافي بعد اخذ كل ما املك
ليس دمج شركتين يعني دمج روحي معك اقسم يامن اخذ روحي اق سم يامن كسر قلبي اقسم يامن جعلني اتمن الموت كل يوم سوف اريك عذاب الحب سوف اريك حجيم الحب الذي اغرقتني فيه ثم تركتني وحيده سوف انتقم منك اقسم بذلك """عشق سيف الصياد
طفل احب فتاة وبقي يحبها واسرها بداخله رغم معرفته باستحالة تحقق حبه ، فطفلته الصغيرة رحلت عن العالم للابد
فهل ستتمكن من تحرير قلبه وادخال السعادة اليه؟؟
"ما الذي تفعلينه هنا؟" قال هذا بصوت جشع خال من اي مشاعر. اشعر بالبرد يسير في عروقي بدل الدماء! او ربما تجمد دمي من شدة الخوف. جمعت قواي كلها ولكن لم استطع سوا قول "لا شئ" (عطسة) اللعنة! كم اكره هذا المرض. سيقتلني بلا رحمة الآن انا متأكدة! لحظة! هو لا يعرفني اي انه لا يعرف بشأن مرضي.
"ما الذي رأيته؟" تكلم مجددا بنفس البرودة مما جعلني اشعر ان قلبي توقف عن النبض
"ل...لم ارى ش...شيئا" (عطسة) اللعنة مجددا!
شعرت للحظة اني رأيت جانب فمه اليمين يرتفع وكأنه يبتسم ولكن اظن اني اتخيل هذا.كيف لقاتل ان يبتسم؟
"حسنا ايتها الكاذبة الصغيرة. ان اخبرت احدا بما رأيته لن تكون نهايتك مختلفة عن نهايته" قال هذا وابتعد عني قليلا. مع ابتعاده عني جمعت كل طاقتي وبدأت بالركض والركض دون توقف حتى وصلت منزلي.
مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
مرحبا انا فتاة مشاغبة أبلغ من العمر 18 عام سأقدم في الجامعه قريبا جدا
أتعلمون انا لست مشاغبة انا كنت أحاول أن أكون مرحة معكم ولكن انا اتعس فتاة في هذا العالم كله أكره حياتي كثير منذ كان عمري 14 عام وانا لم ارى الفرح في حياتي بسبب هذا اللعين الذي قتل أبي وأمي و لماذا لأن ابي رفض أن يزوجني له لاني طفلة وهو. يكبرني با 10 أعوام قتلهم وسجنني في قصره اللعين ولكنه في يوم من الأيام فقد السيطرة علي نفسه وحاول انا يغتصبني ولكن صديقه منعه و من بعد هذه اللحظه لم تري وجهه لقد سافر خارج البلاد و لم أعد اعرف عنه شئ و لكنه تركني مع شخص أحقر منه حاول اغتصابي ولكنه اغتصبني فعلا و هددني بأني اذا تحدثت أو قلت لأحد شي سوف يقوم بقتل عمتي و أسرتها أجل لقد تخلت عني لهذا الحقير ولكني لا اتمني لها الموت فهي ماتبقى لي من عائلتي لقد مات بعدما بقلم باغتصابي باعوام قليلة جراء مرض أصابه لاعلم ماهو هذا المرض ولكني فال يذهب للجحيم ويتركني سوف يكون عمري 18 عام الشهر المقبل كم اتمنا الموت انا لست عذراء لاستطيع انا اقترب من أحد وحبه لأنه سوف يظني بأنني عاهرة كم أكره حياتي التعيسة وكم اتمنا بأن يكون ذالك الحقير قدم مات
لم اعرفكم باسمي انا هي تعيسة الحظ " فداء. "
اهلا بكم في حياتي مع " الليث. "