رجل عانى من الم الحب وتحمل مراره . وسارَ في دروب تائهـة ومتعرجة من اجل حماية من يحب والوصول لقلبها
فهل سينجح بالوصول لمبتغاه . وهل يستطيع حماية طفلته ومعشوقتـه فجر من ظلم البشر وحقدهم ..
(الكاتبة شمـس )..
تتحدث هذه القصه عن أمور واقعيه وحقيقية حدثت مع انسان ولد في العراق ،
بعض الأحداث الموجوده في القصه لازالوا أبطالها موجودين في الواقع،
التغيرات التي ستحدث مع القصة ستكون مفاجئة لكم!
في بعض الاحيان قد تحدث اشياء مرعبه لم نكن نتصوور
حدوثها ، لكنها تحدث، والبقاء لمن يتخطاها!
عليكم ان تدركوا ان العراق وطن خُلقَ للأشخاص ( الاذكياء ) وليس فقط الأقوياء.
النجاح في بلدي صعب ، ولكن له لذه كبيره وشعور كبير.
حتماً ستتغير بعض اطباعكم وانطباعاتكم عن البلد والمجتمع وامور اخرى
بعد التركيز فيما سيحدث في تفاصيل رحيم!
اتمنى لكم متابعة ممتعه..
مرتضى اركان.
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
المرأة فراشة رقيقة..والمجتمع نيران..تحاول احراق كل رقيق ..
فهل تسلم الفراشة منه ام يلفحها لهيبة وتحترق اجنحتها!؟
قصة اجتماعية عاطفية وووو...انتظروني قريباً