{ مُكتملة } \ { الجزء الأول }
ليس شرطا ان يأتيك الشيطان بوجه احمر وقرون، هو يأتيك على هيئة اكثر الاشياء التي تحبها.
.
- تَحوي رِسالةً لِمن يهتم بمفهوم المثلية ولِمن يَكرهُ هذا المفهوم.
- لا تُصنف ضِمن روايات المث لية بل هي ذات مُحتوى ورِسالة عميقة لذا لا تستعجل بحكمكَ لُطفاً.
- إن كنت تملك عقل متحجر غير متقبل للأسئلة التي تدفعك للتفكير، فلا تقرأ هذا الكتاب عزيزي ❤️
-الأولى في جميع هاشتاكاتها لثلاث أسابيع على التوالي.
بـدأت: ٢٠١٧/٠٨/١٧
إنتـهت: ٢٠١٨/٠٤/٢١
ما زال الفلاسفة يكتبون عن هذا العالم ..
عن سوئه و بؤسه ، ...
من المظلوم اذا كان المتعدي يظن انه قد ظُلم ؟
الكل يرى نفسه على حق ،والا لما تقدم خطوة..
هناك محركٌ آخر ، دائرة اخرى نحذو مسارها دون علمنا ،
الابعاد التي نعيشها اكثر مما نظن ،
و يالك من ساذج ان كنت تظن أن ما تراه وحده هو كل شيء ..
و يال حماقتك ان كنت تمشي وراء مقلتاك البائستان متباهيا انك
ترى بوضوح، و في حقيقة الأمر لست سوى مبصرٌ فاقدٌ لبصيرته ..
و ألاَ ان فقدان البصيرة نقمةٌ يستعاذ منها ..