.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقر ني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
اولا احب انوه قصةة جريئةة جدا الي ميحب هالنوع ليجرب يقراها تجنبا للكومنتات السلبيةة 🔞🔞
القصةة تتناول ظاهرةة من ظاهراات المجتمع اغلب البنات غافلات عنها رغم اهميتها ...
هوايي بنات تمر بيها وتنصدم بفترةة خطوبتها او زواجها لكن متعرف انو هذا مرض !!و شلون ح تتصرفف تماشي الزوج بسبب حبها او طاعتها اله لكن متعرف هي دتأذي ودتخليه يتمادى !!!
...
القصةة تتحدث بشكل رئيسي عن نوع من انواع الشذوذ الجنسي ولكن ممقصود الشذوذ الي معرف بين شاب وشاب او بنت وبنت وانما شذوذ اخر يكون بين رجل وامرأة؟؟
ياترى ما هذا الشذوذ؟؟🔞🔞
تابعوا ويايةة
فتاة اسمها بلير عمرها ١٨ سنه ، لديها اخ صغير فقط امها و ابها توفوا ف حادث ، فتاة جميلة جداً و مثيره القصه تدور حول لقاءها بمصاص دماء و كيف تغيرت حياتها جذرياً بعدها ! القصه فيها كلام او احداث مو مناسبه لجميع الاعمار ! او مو مناسبه لذوق البعض اللي م يحب كذا رجاءً لا يقرا و شكراً اتمنى الدعم