حاصلة على المركز الأول في #تنمر #اجتماعية #نفسية #سادية بتاريخ ٥ فبراير ٢٠٢١
المركز الأول في تصنيف #مرض بتاريخ ١٣ فبراير ٢٠٢١
كان قاتماً بماضٍ مؤلم
أستعاد نوره بعشقٍ جديد
ولكن ماذا لو أن هذا العشق كاذباً حتى الثُمالة؟!
ماذا سيفعل رجل أعتاد أن يقسو على جميع النساء بعد أن أكتشف أن من أحبها هي أسوأ نساء الأرض؟
هل سينتقم منها هي الأخرى في وسط انتقامه من الجميع، أم أن العشق سيُطفأ نيران الإنتقام وسيبدلها بأشعة أمل جديدة؟
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية شهاب قاتم ..
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
تاريخ البداية بالنشر ١ يونيو ٢٠٢٠
تاريخ نهاية النشر 19 أبريل 2021
و في اللحظة التي دخلت فيها القصر شممت أجمل رائحة قد مرت عليي كأنها رائحة المسك و العود ، و في هذه اللحظة عرفت أن توأم روحي في هذا المكان ،و حينها انرسمت ابتسامة لا تلقائية على وجهي .
و فجأة سمعت زئير من خلفي و أحداً يقول " ملكي "
وجدتني روحا بلا وطن، فوضعتني في عينيك
حطمت كل الاسوار وبلا خجل طلبت قلبي
وانت تعلم انني محطم، انني مليئ بالعيوب
اخترت ان تكون لي، حينما لم اكن املك نفسي
جئت إلي، هدمت صرحي الذهبي
اعدت بنائي، وانا الذي احترقت حتى صرت رماد
لم يعني لي حبك شيء، وها انت قدمته لي
مر الناس حولي كلهم يرونني ولكن انت نظرت إلي
يعيب علي، انا لا أكون ملكًا لك.
مكتملة..||
#1 in هجين
#1 in أميرة
#2 in ألفا
#2 in مملكة
#4 in ليكان
#6 in مصاص دماء
#5 in witch
#8 in غضب
#13 in شيطان
أنزلَ رأسُـه أرضًا و خصلات شعره السوداء تبعثرت على وجهه ليهمهم بينما أصابع يده تمر على خدي بلطف" لنْ أفلتكِ، سأتمسك بِكِ. إن لم تكونـي، أنا لا أكون، بدونـكِ أنا جَسـد بلا رُوح!"
امتلأت عيناي بالدموع لأتماسَـك قَدر الإمكان لألهث بقوة. طوال تلك الفترة، أنا أبحث عنه و هو أمامي.
تجاهلتُ الألم الذي عَصف بقلبي لتصبح أنفاسي مؤلمَـة أكثر " أسفـة، سَـاندو. أعدك بأنني سأعود لَك."
شعرتُ بجسده يتصلب حولي لانسحب من قبضته الحديدة حولي و أتحرك بسرعة للخلف لأشير نحو سيزار ليفهم هو ما أريده و يفتح بوابـة الظل.
بدون أن ألقي نظرة أخيرة على أليساندرو، لأن هذا سيجعلني أغير قراري بمجرد أن أرى وجهه و ملامح الألم عليه.
توجهتُ إلى البوابة لأشعر بذراع سيزار حولي حتى لا أسقط مكاني.
أغمضتُ عيناي لأزفر بقوة، إلى أركاديَـا المُحرمَـة إذا!
.
.
.
. All Rights Reserved
Lisa
.
نحن نحلم بالمستقبل و كيف يمكن ان نصنع الاشراق لنا
و لكن قد تحدث احداث تغير ما مجرى الامور
نحن لا نمزح عندما نقول...
قد تجري الرياح بعكس ما تشتهي السفن..