kokakoka98's Reading List
2 stories
البحث عن الحياة by jalil7v
jalil7v
  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
صَباح 24، نوفمبر، 2040 يستيقظ العالم على فاجعة كبرى، ظهور سحابة من الدخان والرعد تغطي سماء الأرض وتحجب الشمس فلا يصل ضوء او دفئ واحضرت هذه الظاهرة الفريدة نوعاً جديداً من الوباء الذي يميت النباتات والحيوانات والبشر، هذا الوباء الفايروسي لا علاج له ولم يكن هناك وقت للبحث وابتكار مضاد له او أي علاج يخفف ويبطئ من انتشاره، الموت كان ينتشر سريعاً وبدء كل شيء ينهار و لم يكن هناك أي خيار لدى البشرية الأقلية التي بقيت سوى ترك الأرض والذهاب الى الفضاء الخارجي. في هذا العالم الذي تملؤه الفوضى كان لا يزال هناك بصيصٍ من الأمل قد تمثل بفتاة طموحة، تعيش هذه الفتاة على كوكب المريخ هي ومن معها من البشر الناجون من الكارثة التي ادت لتدمير بيئة كوكب الأرض بحيث لم يعد صالحاً للعيش أو السكن والتي كانت ان تتسبب بانقراض البشرية، تطمح هذه الفتاة ان تكون أحد "أعضاء فريق الاستطلاع" الذي يتمثل عمله بالبحث في الفضاء الواسع عن كوكبا ما يكون صالحاً للعيش وذا موارد غنية، يدفع بها فضولها وحب الأستكشاف الى الكشف لاحقاً عن الكذبة التي تعيش فيها والسر الخفي الذي سيغير مصيرها.
الغراب  by jalil7v
jalil7v
  • WpView
    Reads 257
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 10
الرجل الذي يلقبه الجميع بـ"الغراب"... لا أحد يعرف اسمه الحقيقي، ولا من أين جاء، ولا كيف ظهر لأول مرة. كل ما يُعرف عنه أنه شبحٌ يتنقل بين الظلال، يسبق حضوره الرعب، ويعقب رحيله الموت. تحوّل لقبه إلى كابوسٍ تتناقله العصابات همسًا، فكل من يقع ضحيةً له يُعثر على جثته تحمل على ظهرها جرحًا محفورًا بعناية... هو "الغراب"، وكأنه توقيعٌ يعلن أن العدالة السوداء قد مرّت من هنا. في نظر الجميع، هو قاتلٌ سفاح، وشيطانٌ لا يعرف الرحمة، اغتيالاته لا تشبه غيرها، وخططه تُنفذ بدقةٍ تكاد تكون مستحيلة. لكن خلف ذلك القناع المرعب، يخفي الغراب غايةً لم يدركها أحد. إنه يسعى لاستعادة المدينة التي شهدت طفولته، المدينة التي سُلبت من أهلها بعدما أحكمت العصابات قبضتها عليها، بدعمٍ من شخصيات نافذة في الحكومة باعت ضميرها لقاء السلطة والمصالح. مدينةٌ تحولت إلى سجنٍ كبير، وأصبح الأبرياء فيها مجرد ضحايا في لعبةٍ يديرها الفاسدون. لهذا رفع الغراب سلاحه. ليس من أجل الشهرة... ولا من أجل سفك الدماء... بل ليقتلع جذور الفساد، ويعيد الحرية والأمان إلى المدينة، وينتقم لكل من سُلبت حياته ظلمًا، وعلى رأسهم أولئك الذين كانوا يومًا أغلى الناس على قلبه. لكن... إذا تحقق انتقامه، واستعاد مدينته... فهل ستكون تلك نهاية رحلته؟ ام هناك حقائق ستت