لا أزال غير قادرة على استيعاب هذا الكم من الأحداث التي حدثت في الآونة الآخيرة، أشعر أنني سقطت في حلم تلك الليلة، ولا أستطيع الإستيقاظ مهما فعلت. لقد رسمت ملايين سيناريوهات قبل النوم لأحداث جنونية، لكنني لم يخطر ببالي ولو للحظة واحدة أن هذا ما سيحدث، يقولون أن لا شيء يستمر للأبد، ويقولون أيضا الحياة مجرد صدف ومواقف تقودنا لقدرنا المحتوم.
إسمي فايث هولين، وهكذا بدأ الأمر.
★ في النهاية ستحصل على ما كنت ترغب به، فقط بطريقة مختلفة ★
يعيش حياته كرجل بدائي ، يعتمد على قوته الجسمية لتحطيم كل شيء من حوله بدون رحمة ، انتهى به الوضع في إحدى زنزنات السجن حيث تعمل مارلين كطبيبة نفسية لتحاول هي تغييره و إع ادة النور لحياته المظلمة فهل ستنجح في ذلك أم أن ظلامه أقوى من نورها ؟
الجزء الثاني لمانهوا جاك : الشبح الأمريكي
يبدأ الجزء الثاني من الفصل 65
الجزء الأول في صفحتي الشخصية من الفصل 1 حتى 64
ملاحظة : يجب قراءة الجزء الأول لاستوعاب احداث الجزء الثاني
القراءة من اليسار الى اليمين
استمتعوا ❤❤
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
" إبتعد ..أخبرتُك أني سَأقوم بِالصّراخ عالياً إذا اقتربت أكثر !"
خرجت هذه الكلمات بصعوبه من حلقها الجاف
♤~
ابتسم بخبث بينما يقترب ببطىء..
" حقاً ..وإذا أخبرتك أنَّنِي سَألتهِم شِفاهك بقُوة إذا فكّرتِي بذلك حتى؟"
~♤
أصبحت ترتجف ..كل شيء بجسدها .. حتى شفتاها الورديه
" أهكذا تعامل طُلاّبك ؟ "
¤♤
أمال رأسه قليلا وقهقه بصوتٍ خفيف
" ومَن أخبرك أني أراك كطَالبة خَارِج حدُودِ المدرسه!"
~♡
لا أستبيح نقل أو نسخ محتوى الرواية إلا بأخذ الإذن من الكاتبة مع إدراج الحقوق لأن غي ر ذلك سيعرضك للمسائلة القانونية♧
مكتملة..||
#1 in هجين
#1 in أميرة
#2 in ألفا
#2 in مملكة
#4 in ليكان
#6 in مصاص دماء
#5 in witch
#8 in غضب
#13 in شيطان
أنزلَ رأسُـه أرضًا و خصلات شعره السوداء تبعثرت على وجهه ليهمهم بينما أصابع يده تمر على خدي بلطف" لنْ أفلتكِ، سأتمسك بِكِ. إن لم تكونـي، أنا لا أكون، بدونـكِ أنا جَسـد بلا رُوح!"
امتلأت عيناي بالدموع لأتماسَـك قَدر الإمكان لألهث بقوة. طوال تلك الفترة، أنا أبحث عنه و هو أمامي.
تجاهلتُ الألم الذي عَصف بقلبي لتصبح أنفاسي مؤلمَـة أكثر " أسفـة، سَـاندو. أعدك بأنني سأعود لَك."
شعرتُ بجسده يتصلب حولي لانسحب من قبضته الحديدة حولي و أتحرك بسرعة للخلف لأشير نحو سيزار ليفهم هو ما أريده و يفتح بوابـة الظل.
بدون أن ألقي نظرة أخيرة على أليساندرو، لأن هذا سيجعلني أغير قراري بمجرد أن أرى وجهه و ملامح الألم عليه.
توجهتُ إلى البوابة لأشعر بذراع سيزار حولي حتى لا أسقط مكاني.
أغمضتُ عيناي لأزفر بقوة، إلى أركاديَـا المُحرمَـة إذا!
.
.
.
. All Rights Reserved
Lisa
.