الَم يكُن من المُفترَض أن يُحذرُونا من الحُب وعوَاقبُه؟ قبل أن نتلَذَذ بتِلك اللحظَات...وقبل أن تحُل علَينا عوَاقبه ويجعَل منَا فُتَات ،لا يستَطيع أحدًا تجمِيعهَا بعدَ ذلِك؟
ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيران جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
جينيفر كلارك....
الشابة ذات التسعة عشر ربيعا تجد نفسها قد انتقلت مع والدتها عالمة الاحياء الي قرية تعرف باسم سنو ستورم او عاصفة ثلج.....Snowstorm
قرية يحيطها الغموض الثلج والضباب..... قرية لايتجول سكانها بعد السابعة مساء...ابدا.... قرية يشاهد فيها الناس الغربان تحلق في الضباب... ويسمع بها عواء الذئاب......
لكن وسط الثلج.... توجد نيران .. وفي داخل كل غراب او ذئب هنالك قلب ينبض.....
(الرواية عبارة عن فانتازيا ...تحتوي على مصاصين دماء وذئاب)
تنبية....🔞🔞🔞
الرواية تحتوي على مشاهد رومانسية جريئة قد لاتناسب البعض
ارفض اقتباس اي جزء من الرواية وارفض نشرها في اي مكان دون الرجوع الي
بين البحار قُبع كنزٌ مجهول، في مسعاه ضاع كل ساعٍ أو استحال لمجنون! جُزر ريفالا السبع تنادي القراصنة: من منكم سيفكّ لغزي المحير؟ ويظفر بما لم يسبق له التخيل؟
رحالتنا البسيط آرو، والذي لا هدف له إلا التجوال في الأرض بحرية؛ لم يسبق له وأن آمن بهذه الأسطورة، إلا أن صدفةً وحيدة هي كل ما يحتاجه المرء كي تتغير حياته كليةً، لا سيما وإن كانت الصدفة شجاراً عشوائياً مع طاقم سفينة الميدوسا، تدفعه وعلى نحوٍ عجيب للسعي وراء ما لم يؤمن به قبلاً؛ فيجد ما سيفوق كل التوقعات..
---
- مكتملة.
- من فائزي مسابقة أسوة، لعام 2019. ✨
- ستخضع للتعديل متى ما أتفرغ.
وضعت اول خَطواتها خارِج ذلك القطار تنهدتْ بِتعب وهي تردف"هذا اول يوم لي في هذه المدرسة الغبية أشعرُ بالحماس وفي نفسِ الوقت بالخوفِ لا اعرف لِماذا"
انهتْ كلامها وبدأتْ تجرُ حقيبتها الزرقاء الكبيرة وتلكَ الحقيبة التي تَكونْ مُصغرة بِنفس اللونُ والتصميم إضافة الى تلكَ الحقيبة السوداء التي تحملها ع ضهرها لتَصِل لوجهتها وهي تلكَ المدرسة الضخمة التي تُسميها مدرسة هاري بوتر بِسبب ضخامتُها والضلامُ المحيطُ بِها.
بدأ البرود يَسري في انحاءِ جسدهُ وعقلهُ يدفعهُ لتحطيمِ جمجمة ذلكَ المدمى تحتَ قبضتهِ لمْ يشعرْ إلا على تِلكَ الشهقة التي خرجتْ من فَم تلكَ الفتاة التي تقفْ في آخر الزِقاق رفعَ رأسه لها ولحسن الحظ لم ترى وجهه فقط رأت وجه المدمى الذي ينبعثُ ضوء القمر على نصف وجهه والدماء يملئه لم تشعرْ بِنفسها الأ وهي تجرُ حقائبها وتركضُ بِسرعة هاربةً من ذلك الجسدْ الضخم الذي نهض منْ فوقِ تلكَ الجثة ليمشي بِخطوات هادئة نحوها.
نضرَ نحو جسدها الذي ابتعد بمسافة بِسبب ركضها وهو يرى شعرها الاشقر الثلجي المموج المنثور على حقيبتها الذي يصل الى ما بعد ضهرها بِقليل ليُتمتم بِصوت خافِتْ"غبية يَبدو بأن هُناك مُتطفِلين لهذهِ السنة"
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة نورا عبد العزيز (نور زيزو)
****
أمطار غزيرة تتساقط من السماء المُظلمة يضأها أنوار البرق وأصوات الرعد ترعب جميع من فى القرية، كانت تركض بأقدام حافية بجوار حافة النهر لتستطيع الهروب من هذا الشبح الذى يتابعها لم ترى وجهه أبدًا ولا تعلم هو رجل أم مرأة لكنه يهاجمها، فتاة فى بداية العمر ترتدى فستان قطني أبيض بكم مقطع أكثر من معظم الأطراف، وأقدامها العاريتين مليئة بالجروح مثل يديها وعنقها، خرجت صرخة قوية منها حين ظهر أمامها من العدم كالشبح فهى لم تخطأ حين قالت عنه شبح، زحفت قدميها للخلف بخوف أمتلاكها وهى ترى أمامها بنية لجسد ذكورى طويل القامة لم تتعرف على لونزبشرته أو ملامحه فهو مُلثم جدًا ويضع على رأسه زعبوط البلطو الأسود الذى يرتديه لينزل إلى عينيه ويخفيهم عنها، حاولت الهرب منه ولم يستطيع فعل شيء سوى أخراج صرخة أقوى حين مسكها من الخلف وغرز أنيابه بعنقها لتسقط على الأرض معه جثة هامدة بعد أن أمتص دماءها لينظر للقمر بالأعلى وتظهر عيناه الحمراء كالجمرة النارية
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-