تلك الطيبه البريئه الساذجه التي لا تعرف سوا الطيبه والبساطة سوف تقع ف شباك من لا يرحم شخص خلق للانتقام وليس غيره هل ستتحمل تلك البائسه انتقامه ام للقدر رائ اخر
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل س تسطيع الفرار
كانت تتابع ملامحه الرجوليه الجذابه بهيام فهو أصبح زوجها بعد عشق استمر عام...
رفعت أحد أصابعها و اخذت تتجول به علي وجهه..
ابتسمت بخجل علي ذكري ليله أمس التي كانت صاخبه...
شهر مر علي زواجهم و لم تخرج من غرفتهم...
يغرقها فقط بعشقه و حنان ارتفعت دقات قلبها علي حركه عينه التي تدل علي إستيقظه...
هربت تحت الغطاء تمثل النوم ليفتح هو عينه بتثقل ثم نظر لها مبتسماً...
نالها و هذا ما كان يريده استمتع معها كثيرا بعد سنه من فعل المستحيل لتكون بين أحضانه...
قرص خدها بمرح قائلا..
= أفتح عينك يا وحش عارف أنك صاحيه... إيدك اللي اتحركت علي وشي كشفتك...
ابتسمت بخجل أكبر ثم فتحت عيناها تدريجيا ...
ليقبل هو شفتيها المنتفخه بحنان قائلا بهمس و هو يحرك يده علي زرعها الناعم الطويل...
= ابتسامتك حلوه اوي مش عايزها تختفي ابدا بعد النهارده...
قبلت يده بعشق يتطاير من عيناها التي تشبه سواد الليل...
ثم ضمت نفسها داخل صدره تريد سماع دقاته التي تدل علي عشقه لها...
ثم اردفت...
= طول ما انت جانبي هفضل سعيده و فوق السحاب...
لم يرد عليها بالكلمات بل سحبها من عنقها مقبلا شفتيها بجنون و رغبه تصرخ بها عينه......
ظل يقبلها و يده تتخلص من ملابسها ليبدأ معها رحله جديده من ليالي عشقهم...
بعد مرور أربع ساعات وصلت الطائره الخاصه به ارض الوطن بعد إنتهاء شهر
أغلقت عيناها بقوة خائفة لا بل مرعوبة من نوبة جنونه القائمة عليها، ثانية و الأخري و كما توقعت بالفعل رأت باب الغرفة أصبح على الأرض..
بخفة جسد أصبحت فوق الفراش تأخذه سد منيع يمنعه يقترب منها، وقف على الباب صارخاً بها:
_ انزلي يا بت معاكي ثانية تكوني قدامي..
هزت رأسها عدة مرات رافضة و هي تشير إليه بعدم الإقتراب:
_ أوعي تفكر تقرب يا بابا معقول هتمد إيدك على بنتك عشان شتمت الست غادة حبيبتك..
جن جنونه أكثر، تتناقش بموضوع و هو يكاد يفقد عقله بسبب أفعالها، كل ما يدور بقلبه نيران كلما عاد مشهد عناقها مع هذا الأحمق سامر..
رغم أنه من وضع بينه و بينها حد إلا أنه يغار عليها بجنون، بخطوة واحدة جذبها من خصلاتها بقوة هامسا بفحيح:
_ بت بلاش تخلي جناني يطلع عليكي، الولد ده حضنك ليه ؟!...
رمشت عيناها عدة مرات ببراءة لا تليق على ملابسها و أفعالها:
_ في إيه بس يا بابا حضرتك بوست طنط غادة و سامر خطيبي فيها ايه يعني لما احضنه إيه الفرق مش فاهمة..
_ العيب أنك بنتي يا بنت شعيب الحداد..
ولا أعلم مسمىً ولا صفة لهذا الذي ينبت بداخلي نحوها،
ورغم غضبي الدائم منها، لا أستطيع إزاحة عيني عنها ولا عن مراقبة أفعالها وحفظ تفاصيلها. هي كالبحر ويبدو أنني الغريق به.
فتاة متواضعة الحال لا تملك في الحياة سوى برائتها وأحلام وردية قد تكون عادية لكل الفتيات ولكن بالنسبة لها وبالنظر لظروف معيشتها الصعبة بعيدة المنال؛ وجدت نفسها فجأة محاصرة من متجبر يملك السلطة والقدرة اخضاع الغير، مع المال الذي يشتري به كل شئ، اذا مالذي سيحدث معها؟ وكيف تستطيع المقاومة في مواجهة غير متكافئة من كل النواحي؟
أرجوا عدم النقل والأقتباس
جميع الحقوق محفوظة لبيدج بنت الجنوب وجروب قصص ورويات بنت الجنوب
الرواية. من الخيال وليس من الواقع بتتكلم عن بنت ملتزمه جدا. ورجل اعمال. لايعرف شئ عن الالتزام. ولكن كل اللي هنحكيه في الرواية واقعي. وفيه ناس عايشه العيشه دي بجد.
.
كتب والدها وصية سرية قبل وفاته، وحين كُشف النقاب عنها أدركت أنها تمتلك عائلة أخرى، لا تعرف عنهم شيئًا، انتقلت من بلدتها، إلى حيث تمكث العائلة، وكانت الصدمة التي غيرت من مسار حياتها كليًا ..
رواية اجتماعية مست وحاة من الواقع .. تبث المشاعر الإنسانية المختلفة
#منال
#منال_سالم