دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»
عاشت تٌنسج خيوطٌ أحلاَمها الذهبية لبناءِ حياتها العلمية والعمليه بمهارة،،
لم يكن للعشق لديها حسابات،،
عاشت تسابق حٌلمها وحٌلم والدها بأن تٌصبح أستاذة بجامعتها،،
حَلٌمت بأن تكون فريدة حتي بأحلامها ،،
إلي أن صٌوبَ نحو قلبها سهم كيٌوبيد مٌعلناً لها أنه أنَ أوانٌها لكي يتوج قلبها ويأخذ نصيبهٌ من العشقِ والغرام !!
فهل ساتحقق حٌلمها،، أم أن عشقها سايقف عقبه أمامها،،وتنتهي أحلام فريدة و تظل فقط مجرد أحلام
داخل أعماقِ قصص الهويْ،دائمآ ما تكون البداياتِ أفضل وألطف،بعدها يبدأ الشغف بالتلاشي رويدآ رويداْ،حتي يصبح الأمر عا دي
وبقصتي مع زوجي وحبيبي لم يكن الأمر يومآ عادي،فكل يومٍ أعيشهٌ بجوارهْ هو بالنسبةٌ لي بداية جديدة وشغفٍ أعنف وحياهًٌ أفضل،، لكن يبدوا أن القدرِ كان لهٌ رأيٍ أخر ، فقد أٌخذت سعادتي من بين يداي،وبدأت أتذوق مرارة الألم
فهل سأحظي بفرصة أخري للحياة من جديد؟
أم أن حياتي أيضآ إنتهت وقت الرحيل
وسأظل أحيا حياتي ،بين ثنايات الماضي والحاضر .
☆ قلوب حائره ☆
بقلمي روز أمين
فرقة من الضباط الاكفاء رغم ا ختلافاتهم التفكيرية ووجهات النظر الا انهم يتحدوا سويًا حتى يقوموا بالقبض وايقاع تشكيل عصابي خطير،
خلال ذلك وبالصدفة يقابلوا فتاتين فيظنون انهم من ذلك التشكيل العصابي لأن العصابة تستخدمهم فعلًا دون علمهم،
فيتبين بعد ذلك عكس اتهامهم لهم فيحاولوا بكل جهدهم الدفاع عنهم وبقدرة واخرى يقعوا في حب بعضهم البعض رغم اختلاف بيئتهم الكبيرة.
المقدمه
*****
لمحة من الماضي تعزف الحانها داخل قلوبنا .. ربما يكون اللحن سعيد او حزين ولكن لكل معزوفه حكايتها .. أنا وأنت مجرد مستمعين ، مصفقين ..نجلس علي مقاعدنا مغمضين العين
ساكنين الفكر ..سارحين بقلوبنا نبحث عن شئ ما
ربما يكون الحب او الذات
.........<3
#لحن_الحياة <
# سيمو