دعوة لزيارة أحد أرياف انجلترا الخلابة.. حيث يحتضن السحر كل بقعة يحتويها، ويتجلى الجمال الذي يثير حواسك أينما توجهت.
هناك ستلتقون بشخصيات نسجتها من خيالي المحب لتلك الحقبة الفيكتورية المتميزة.
أشخاص عاشوا حياة طبيعية يتخللها المرح والترح.. الحب والكراهية.. الكسب والخسارة. قد تقعون في غرامهم، وربما لا.. المهم انكم ستخُضون معهم تجربة مختلفة، تحملكم الى ماضٍ يستحق الزيارة.
مع التنويه أن الثلاثة أجزاء تم تجميعها في كتاب واحد، وهو الذي بين يديكم الآن.
❤ تمنياتي لكم بقضاء اوقات ممتعة في رحاب "جلوسترشير ".
❤❤❤
الغلاف من تصميم الغالية.. pulse_beauty121@
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
يتم إعادة كتابتها
المدينة المفقودة؟
أطلانتس لم تفقد قط.
انتم فقط كنتم تبحثون في المكان الخطأ.
.
.
.
.
تحتوي على مشاهد عنف قد لا تناسب البعض.
.
.
.
الإسم السابق للرواية: أطلانتس المدينة المفقودة التي لم تفقد قط.
.
.
بدأت في: 06/06/2020
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزم ن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
تــستَـطيـع الـوقـوعَ بِـحُـبِ وَحــشٍ فــهُوَ قــد يُــبادِلُـكَ نَــفُس المَــشاعـــر ولــكن هـــذا لا يُــغير طـــبيعــتَهُ ، خِـصيصاً وقــتُ الحــربِ و الإنتــقام
فــعِنــدَ إلتِقـــاءِ المرأَةِ الأقــوىٰ تِلــكَ من تُخــفِي تـحتَ قِــناعِ الجــمال قُــوَةً تـفـوقُ الجــميع ماعـــدا ذَلـكَ الرَجُــل فـهوَ اقــوىٰ ألــفا قـد سَجــلَهُ التاريــــخ مــاذا سيحـدث حِينها ؟ أسيأتـــي مــعَ إلتِقــاءِهِمــا الســـلامُ أمِ الحـــرب ؟
#1 in المصير
#1 in myth
#1 in فانفكشن
#1 in قصصهواة
#1 in أسطورة
#1 in هواة
#1 in دراما
#1 in روجز
#1 in مصاصدماء
#1 in mate
بدأت : في ١٨ يوليو ٢٠٢٠
إنتهت : - ١٤ أكتوبر ٢٠٢١.
[Cover by Fulpex].
لا اقبل الاقتباس من القصه او اخذ اي شيء من هنا بدون اخذ الاذن ، القصه من تأليفي تماماً و اي تشابه إما سيكون سرقه او صدفه.