من أكبر عائلات الصعيد يضع لها الكل حدود حمراء لا يتخطها أحدا ومن يتجرء علي ذلك يحاكم من الكبير ولكن هل هناك حدود وقوانين بالعشق ؟؟!!!
عندما تدخل الحوريات بحياة حصون تلك العائلة هل سيصمد الفهد قوي الطباع أمام العشق ؟؟!!
وتلك الحورية عندما تدلف لحياة صعيدي لتغير مسارها هل سسستطيع سليم محاربتها ؟
أما الذي تعلم بالبندر من التي ستأسر قلبه ؟؟؟
الجزء الأول .. الدهاشنة
الجزء الثاني ... صراع السلطة و الكبرياء
الجزء الثالث ... وخفق القلب عشقا
كان يسير بكل ثقة بينما ينفذ الدخان لينحني له الجميع
الياس : اين هم قالها بهدوء بعث الرعب في قلوب الجميع
تقدم احد الرجال بينما يرتجف بشدة : ان....هم ......... بالقبو.......سيدي قالها بتوتر
الياس ببرود أمات الجميع خوفاً : احضروهم لمكتبي يجب ان يعاقب الخائنون قالها بينما يتوجه لمكتبه ببرود
بعدها سمع الجميع صراخ الشيطان الذي جعلهم يرتعبون طغى صراخه بالقصر
الياس : ماذا تعني بأنهم هربوا ماذا تقصد
الرجال : سيدي ان لم يكمل جملته حتى وقع ارضاً اثر إطلاق النار عليه
صرخ ع رجاله : ابحثوا عنهم واذا لم تجلبوه لي اليوم قبل مغرب الشمس فاستعدوا لتلاقي مصيركم
خرج الرجال من مكتبه بذعر بينما يركضون بالممرات ركبوا سيارتهم وبدءو بالبحث
في المساء سمع إطلاق النار ليقول الشيطان بينما يمسح الدماء من ع وجهه : هذا هو عقاب من يلعب مع الشيطان قالها بينما عيناه تحولتا الى ظلام نظر نظرة واحدة في رجاله لينتفضُ من مكانهم بينما يسير بخطواته الثابتة الرجولية وعضلاته البارزة قوية و ارتدى نظاراته السوداء فتح السائق باب السيارة ليصعد الياس في السيارة لينطلق .................
............ تدخل قصره الكبير بينما تصرخ في وسطه
ريكا بغضب : اين هو قالتها بينما ترص ع أسنانها ليرتعب منها الجميع لتقول : اخبروني
الخادمة ؛ انه بمكتبه سيدتي
وقف مقابلها محدقاً بها بعينان متعبه وحارقه رفع يده ليصفعها على وجنتها بقوه ادار وجهها يميناً وتناثر شعرها على وجهها وضعت يدها على مكان الصفعه واذنها لم تعد تسمع بها امتلئت عيناها بالدموع وجسدها بدأ يرتجف صدم جاينجيل من فعلته لم يصدق كيف مد يده عليها كيف سمح لنفسه احتضنها بقوه ليشد على الامساك بخصرها شعرت بجسدها يتحطم جاينجيل بتلعثم : انتِ تغضبيني و تخرجين اسوء ما بي ان _انا لا اعلم كيف ارجوكِ سامحيني حبيبتي اياليت يدي قطعت قبل ان افعل شيئاً كهذا ارجوكِ هذا الجانب اخفيتهُ لأجلكِ فقط قال وهو يتحضن جسدها وهي تستمع الى كلامه وندمه وعيناها بارده تذرف الدموع على وجنتها الحمراء جراء صفعته القاسيه التي طبعت اصابعه عليها وشعرها على وجهها وجسدها يرتعش تشعر به يتحطم من احتضانه لها أمست حياتها خواء لا بهجه فيها ولا رواء يرين عليها وحشة وملال
انـا رجلـاً لم اكـن اهـتم بشـيء اسـمه امراءه فـي حيـاتي
مـن انـتِ يا صغيـره لتأتـي وتفعلـي هذا بي وتغيـرينني
امامك اصبح كطـفل صغيـر امامـك اصبح رجلاً بلا حول ولا قوه
ستكونيـن زوجـة لأبنـي و ستكـوني على ذمـته وتحملـي اسـمه ...
"يا اعـظم مصائبي و اخطائي يالـيتني اتـوب منك فـي كل مره ارى ابـني يقتـرب منـكِ اتمنـى لو اقتلـهُ وانسـى بأنـه ابنـي
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
هو
بارد جدا كبرودة الثلج الكل يهابه باصبع منه الكل يكون تحت قدميه مغرور متكبر يكره النساء
فتأتي هي تقلب كل شيء تلك متهورة الطفولية ~
ويعيشون قصة حب مليئة بالمغامرات مع المافيا 💜
فتاه قضت عمرها في دار الايتام، فقط لان والدها يظن ان هيه سبب قتل زوجته،..
.
.
.
تخرج الفتاه من دار الايتام في عمر 18 و تبدأ بالبحث عن عمل مع صديقتها المقربه....
.
.
.
ليشاء القدر و يحبسها في سلطه و جبروت الرئيس حسام..
رجل ذو سلطه ومتملك جداً، اذ نظر لشيء يصبح له،.. لم يؤمن يوماً بشيء اسمه الحب لكن تغير كل شيء بعد ان رأى عينيها الفيروزيه ووقع في شباك الحب ،.
فماذا سيحصل لتلك المسكينه مع حسام نور الدين؟؟
.
.
{مكتملة}
انه باااارده الشخصيه وقااسِ القلب ويكره الفتياااات ويظنهم انهم جميعاً مثل بعضهم لكن كيف سيكوون حااله عندما يري التي سوف تكون اسيره قلبه ومن غيره انه ادم
انهاااا فتاااه لطيفه وجميييله ولها ملااامح طفوووليه بالرغم انها كبيره سنناً لكن الذي يرهااا يقوول عليها انه طفله ومن غيرها انها حور
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
غموض رومانسي
#هو
كره العوده مره اخري للبعد عن الماضي لكنه عاد ليلتقي بها وتربطه اكثر بهذا الماضي
#هي
لا تتذكر من هي ومن فعل بها هذا لتجد نفسها في بيته ويساعدها في الانتقام لها وله ايضا