إنه القدر يطوف بنا حيث يشاء، يبدأ في بناء تعثرات العمر، الحب لم يكن على وفاق معهُ يملئ القلب بالجروح لتصبح مهمشًا؛ في انتظار قدرًا يحسن إليك ما بقا من العمر ويصلح ما تم استهلاكه من القلب
#الكاتبة_حبيبه_ال شاهد
#رواية_الفرار_من_الحب
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء...
لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة...
ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها.
أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب...
كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد.
ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.