حين يتجسد الظلم في هيئة زوجة أب فتنتقم من إبن زوجها شر إنتقام، فما يزيده إنتقامها إلا تفوقاً ونجاحاً، فتلجأ للتخطيط لقتله بعد أن فشلت كل محاولاتها في إذلاله.
القتل والفصليه هما وجهان لعملة واحده وهي الثأر.. القتل ازهاق روح والفصليه كذلك لانها عباره عن انتزاع فتاه من احضان عائلتها ورميها وسط نيران المجهول وتركها تحارب وتتحمل وتدفع ثمن ما جناه غيرها... الروايه مزيج من عادات عراقيه ومصريه صعيديه قديمه
هتستغربو من الميكس لكن الدنيا بتجمع البشر من غير ترتيب او ميعاد
عادات قديمه وباليه منتهى الظلم منتهى العنف ومنتهى الرخص لحياة الانسان امامها
• فى روايتنا سوف نتناول هذه العادات ونرى ماذا ترتب نتيجة مزج هذه العادات ومزج الالم والعنف بين دولتين ونرى ماذا سوف ينتج عنهم
تورط بها فخطبها دون ان يراها او تراه فرضت عليه فثار حد الجنون لانه افترض بها القبح .. فسافر وتغرب وابتعد ولما عاد كانت الصدمه...
فحاول ان يتقرب منها ولكنه لم يكن يعلم ان ابتعاده عنها سنوات بدون ان يراها اشعل بداخلها فتيل البغض والانتقام... فهل سيتغير شعورها علي يديه ام ستغيره هي علي يديها..
من قلب الصعيد تصنع الرجال ومن قلب هؤلاء الرجال يولد الحب المميت مثلما تولد القوه والجبروت والعنفوان واحيانا القسوه فيتساوي العشق في الجبروت مع القسوه وتتماثل القوه بينهم ومن بين العشق والقسوه ولدت حكايتنا حكاية الشيخ حكيم مع قلب النخيل (جماره)
(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ياسمين عادل
ممنوع النقل او الاقتباس
هي .................
هي بداية جملة وآخرها ..
هي ذات المصير الذي نُقش على جبينها أن تعايشه
هي ليست ضحية مجتمع ذكوري .. مستذئب وعقيم فحسب !!
هي ضحية أفكار جاهلة ومعتقدات عمياء ليس لها بالحقيقة صلة ..
هي العذراء التي أس تُباحت قدسية عذريتها .. وأسفل غبار الأرض توارت البراءة التي سكنت لسنوات ملامحها
**********************************
تأليف / ياسمين عادل
أريد ان اتحدث أكثر ، و اخرج كل ما في قلبي علني لارتاح ولو قليلا وامحو ذلك الحب من قلبي ، و لكن اتحدث لمن لشخصا لا يشعر بحجم الذنب الذي ارتكبه بحقي ؟
لا يا عزيزي كبرياء الصمت افضل ، والهجر صدقة علي من خان ✋💔