قالت لي جدتي ذات يوم لاتؤمن شر الناس قد تظهر المحبة بوجهك وهي وتحمل من الكره والعداوة الكثير
اجعل بينكم مسافة تؤمن بها نفسك ولاتكن كمن سبقك لأنها ستظهر وينكشف لك عدوك فأخفائها طويلاً لابد أن يظهر ويجعل من العوائل المترابطة أعداء لسنين تمتد عداوتهم للأجيال جيلاً بعد جيل
هم ياولدي أصحاب القلوب المريضة والوجوه المتعددة تحكمهم المصالح
قلت ..
ياجدتي قرأت ذات يوم حكمة تقول :
ماتخفيه القلوب تظهره المواقف..
وانا جعلت الموقف حاكم بيني وبين البشر
لأننا لا يمكن أن نحكم على الجميع بتلك الصفات
قيل أيضاً .. في القلوب
المجد لا يُباع ويُشترى ! المجد تصنعه النفوس الشجاعة .. وتحميه القلوب المخلصة النبيلة !
وكل هذا تظهره المواقف
انا تعلمت من أخطاء اسلافي أن لااتغاضى عن القليل كي لا أحصد الكثير
#وحكمت_المحكمه
كنت اول الهزائم لقلبي
عندما رأيتك
ااحبتك بصمت
كنجمه ضوئها خافت
ترنو بخجل لقمر منير اشاح
بوجهه لنجمه اجمل،،،
كنتَ،،،،،،،بعيده عني في الواقع
ولكنك قريب جدا لي
في احلامي،،،،،
ولم اظن انه سيأتي يوما مصيري
يرتبط بمصيرك رغما عنك
تلك المحكمه جلست
حكمت ونطقت الحكم
وكتبت،،،،،،قصتي انا وانت
وكانت اسمها
وحكمت المحكمه
عاشت حياتها تنسج أحلامها الوردية عن ذلك الفارس الوسيم الذي سيأتي ليخلصها من جميع مآسي حياتها ولكن يبدو أن القدر كان يخبأ لها مفاجآت أخرى، فوجدت نفسها تتخلص من سطوة أبيها لتقع تحت سطوته هو ذلك الإنسان الذي لم يعرف سوى التسلط والتحكم بالآخرين وبها، لتجد نفسها تقع أسيرة بين قلبه الذي لم يعرف سوى عشقها وقلبها الذي لم يعرف سوى كراهيته، دون أن تدرك أن هناك خيط رفيع بين الكراهية والحب.