ليست كلُّ الآثارِ تُمحى...
فبعضُها يُخلَّدُ في الأعماق، كأنّه نُقِشَ على جدارِ الروحِ نقشًا لا يُزاح.
هنا... حيثُ تتشابكُ الظلالُ مع الذكريات
وتتآكلُ القلوبُ بصمتٍ لا يُسمع
تُولدُ حكايةٌ أثقلُ من أن تُروى، وأعمقُ من أن تُنسى.
بين قلبٍ أرهقتهُ الحقيقة، وروحٍ تأبى الانطفاء
تمضي الخطى مُثقلةً بندوبٍ لا تُرى
لكنها تُوجِع... كأنها أوّلُ الألمِ وآخره.
وجوهٌ عبرت... وأخرى غابت
غير أنّ الأثرَ بقيَ شاهدًا، لا يخونُ الحكاية، ولا يُجمّلُ نهاياتها.
"أثـــرّ المّاضــي"...
ليست روا يةً تُقرأ، بل جرحٌ يُلامسُك،
ويتركُ فيكَ شيئًا... لن يبرأ أبدًا.
بيت مهجور ..
ليل حالك بالسواد و صوت المطر برا اشتد
گمت للشباك فتحته ،
المطر عالي غمضت عيوني بخوف اثناء ما چان البرق محتل السما
سديته بأيد ترجف مشيت بخطوات هادئة للباب دگيته واني اعرف ان ماكو احد
عيني صارت ؏ الحبال الچانت مربوطة بيها ايدي
ضوة الغرفة خفيف ، الخنگة الي حسيتها بالمكان ،
هدوء ينذرني بالعاصفة الجاية
و انامل مرتعشة بكل ما تملك من قوة
ذاكرة مُتعبة و تفاصيل مستحيل انساها
رجعت لمكاني النفس گوة اجره .. حضنت راسي بين رجلي و اني اتذكر الي صار والجابني هنا
ما اعرف شگد مر وقت من نزيت ؏ شعور المي الي بلل وجهي
وجوههم ، اشكالهم ، الآلات الحادة الشايليها بيدهم و صوت ضحكاتهم بنذالة متشفين ببچيي و توسلاتي
احس بلاعيمي تشخطن من الصراخ واني اشوفهم يقربون اداة حادة تفتر بسرعة صارت قريبة من اصابع ايدي
اتوسل بيهم وابچي متهسترة
اهز براسي برعب واصرخ : لاااااااااااااااااااا دخيلكم لااااااا ساعدونييييييييييي لحگوليييييييي وينچ يمممممة يااااااااابة
الحگونيييييي راح امووووووت
انتهيت من البچي اريد ابعد ايدي عن السچينة اميل بروحي
جسمي ينكث خوف صحت : وتتتتتتتتتتت ..
بعدني ممكملة اسمه صار صوت انفجار كلش قوي
عيوني ثگلن سديتهن تشاهدت على روحي ثواني مميته قبل لا يوصلني آخر صوت چنت اتوقع يجيني!!
في زمنٍ داهم فيه تنظيم داعش المدن البريئة نشر الخراب في البيوت وزرع الرعب في القلوب سلب الحرية من نساءٍ وأطفال وحوّل الحياة إلى ظلام دامس كانوا وحشاً يتغذّى على الدماء لا يعرفون للإنسانية اسماً ولا للرحمة طريقاً
فهبَّتْ جيوشُ الحقِّ لا تخشى الردى
تمشي إلى النصر المبين وتزهرُ
قد طهّروا الأرضَ الجريحةَ بالدمى
وارتدَّ ليلُ الشرِّ وهو مُبعثرُ
سالت دماءُ الطهر فوق ترابها
فأنارَ فجرُ المجدِ فيها يُسطَّرُ
وتقدّموا نحوَ الخلاصِ بعزمهم
لا ينثني في وجهِ موتٍ يُذكَرُ
يا موطني صبراً فإن رجالكَ الأبطال بالحقِّ المبينِ تُسعِرُ .
ومن هنا ندخل حياة أبطالنا عالمهم الخاص سنشهد يومياتهم نسمع أحاديثهم نشعر بمخاوفهم وأمانيهم ونكتشف أنهم أبطال في حياتهم بطرق لا تقل روعة عن أي معركة أبطال يعيشون يحبّون ويصنعون معنى لكل يوم يمر بهم ٠