هي لم تجرم حين أحبته! !.
أعطته الأمان والراحه والحب ..ليعطيها الحزن والدموع ليصبحا رفيقيها مدي الحياه! !.
فلماذا تعاقبوها علي لقب المطلقه فهي لم تختر حياتها لتصبح ما عليها ..
أحبته وجرحها ..أطعمته وغدرها ..كانت له الحضن فكان لها القسوه ..
هل أخطأت عندما سمحت لقلبها أن يحب من جديد! !!
اولا القصه مش رعب نهائي بالعكس رومانسيه جدا فمحدش يخاف من الصوره
الحلقه الاولي
ساري
كان يجري وراء هدفه لم يهمه ابدا ان يتوقف عندما دخل اراضي محرم دخولها ...اراضي مقابر يعرف عنها انها مسكونه ولكنه لم يهتم
فهو لم يؤمن ابدا بمثل هذه الخرافات...
كان الجو مظلم جدا ولم يكن يري امامه بابعد من مترين فكان يجد نفسه يقف فوق قبر ما او يقفز فوق شاهد ما ولكنه لم يتوقف فمهنته
كظابط للقبض علي المجرمين تمنعه من التوقف لمثل هذه التفاهات....
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
هو:يخضع الجميع لأوامره لا يمكن لأحد كسر له كلمة فهو سليم منصور الشافعي ينطبق عليه كلمة رجل بمعني الكلمة لا يقف امامه احد إلا هي ليقول لها
(فها انا قد اتيت لكسر هذا الدلال ولأخضاعك بالقوة لي فأعلمي ان معي لا يوجد دلال و ستكونين لي بأوامري انا)
هي:انسانه مدللة كل ما تأمر به ينفذ دون كلمه نعم فهي ميرال احمد الألفي فهي انثي بكل ما تعني الكلمه لها انوثه طاغيه و دلال زائد ف هل هذا ينفع معه مع رجل صارم الطبع فها هي اتت لتقول له
(لقد اتيت لأخذ قلبك بدلالي فأنا الذي ستعشقها رغما عنك لكن اعلم فأنا انثي لا احد يتحكم بها ف نري هل ستكسر كبريائي ام انا اكسر اوامرك)
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
كره كل النساء و انتقم منهم اعتبرهم وسيلة لمتعة رخيصة.
متعة لليلة واحدة ثم يرميها و لا ينظر إليها مرة أخرى.
قابلته تحدته احبته و حاربت عناده بكل ما تملك من أسلحة.
قاومها و قاومته الى ان تمكنت من ان تنزع عنه نظارته. السوداء.
و لكنه فوجئ بواقع عان منه الامرين.
و لكن واقعه فيه حب يدق له القلب.
فهل ينتصر الكره و العناد؟ ام ينتصر الحب؟