مرحباً
آمل لكل من ينتمي الى نمط الـ INFP أن يتعرفوا على نفسهم أكثر في هذا الكتاب
انني أحاول قدر الإمكان الحصول على معلوماتٍ صحيحة تقريباً، واقوم بنشر ما يساعدنا على فهم انفسنا أكثر من هذا. فمن أحقُّ منا في ذلك؟
اذا كان لديكم اي مواقف ،او آراء عن شخصيتكم ارسلوها للرسائل الخاصة بي وسيتم نشرها في الكتاب
ادخلوا لتتعرفوا عن ذلك أكثر 😄❤
(التحديث في أيام العطلة، أي الجمعة أو السبت من كل أسبوع)
#10 INFP! so proud💜
بدأ النشر في 22/6/2017
خلق ليكون اله قتل للملك بارد دون مشاعر.....كيف ستتعامل معه حاده الطِباع ...؟؟
وداعاً ام وداً عااد؟؟
ما الذي يعنيه اسمكِ جميلتي
نطقها البارد الداف ئ وانامله تتلاعب بخصلاتها
:معنى اسمي هو تلك الهاله المضيئه التي تحيط القمر
:اوه لذلك انا ابدو مضيئاً وبهيً
قهقهت تم قالت
:كم انت مغرور اذا ماالذي يعنيه انت اسمك
:انا....اممم لما لا ترونه في احداث روايتنا
لي يان طفل يدعى في قريته [القمامة المبجل] لأنه قمامة أكثر حتى من أبوه القمامة. لكن في اليوم الذي يكون قد أكمل فيه 15 ربيعا, يتغير كل شيء. فهل سيغير من لقبه, من [القمامة المبجل] إلى {الإمبراطور المبجل}؟
افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
مكتملة
كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م
انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م.
مارح اخرب عليكم:)
اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
جلس على الرصيف البارد، بينما أحكم معطفه الثقيل حوله ووضع القبعة على رأسه، تأمل سماء الليل المرصعة بالنجوم، عانق القطة السوداء التي بين ذراعيه بشدة، تصاعد البخار من فمه بينما نطق:
" متى ستشرق الشمس؟"
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..