فتاة انجليزية بسيطة تعيش في لندن حياة هادئة مملة تخلو من المشاكل ، تشترك ذات يوم بمسابقة سحب قرعة كنوع من التسلية وتكون المفاجأة عندما تفوز برحلة مدفوعة التكاليف إلى المكسيك لمدة اسبوع واحد ؛ وهناك يجمعها القدر مع رجل يقلب حياتها رأساً على عقب حيث يظنها باحثة عن الذهب وصائدة ثروات وسيحاول أن يبعدها عن أخيه الأصغر بأي طريقة حتى لو انتهى به المطاف بأن يخطفها على متن قاربه كنوع من التهديد ، فما الذي ستفعله عندما تجد نفسها فجأة بمفردها في عرض البحر الكاريبي مع رجل جذاب و خطير مصمم على اخافتها مهما كان الثمن ؟
لا احلل سرقة الرواية او الأقتباس منها بأي شكل من الأشكال ، مع حبي للجميع ... نونا مصري
The highest ranked: #1 in romance
(((الجزء الاول من سلسلة هوس العشق)))
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأُسمي انا اسيل الباش&&
اقتباس صغير من الرواية:-
قرّب وجهه الى وجهها لتغمض عينيها وترتجف شفتيها رغما عنها، فإبتسم بشيطانية وهو يهمس بصوت اقشعر له بدنها:
- عقابك هذه المرة لن يكون كالسابق.. سترين الجحيم بعينه الان يا لين!
تجمدت الدماء في عروقها من تهديده الذي ارعد ثناياها.. وها هي تشعر بأنها قد تعدت مشاعر الخوف بكثير ووصلت الى حد الذعر واكثر ربما.. ولا تعرف كيف حرّر فكها لتدفعه بكل قوتها وتلذو بالفرار خارج المكتب بأقصى سرعتها...
صارت كالغبية تضحك وتبكي على نفسها.. احاسيس متعددة، مختلطة تداهمها في الوقت الحالي.. تخيّلها لمظهرها وهي تهرب منه راكضة اضحكها، بينما زئيره العالي المشابه لهيجان الأسود كي يمسكها وهو يلاحقها من الخلف ابكاها واذعرها.. واخيرا وجدت نفسها تدخل غرفتهما ومن ثم الحمام وبكل صعوبة جرت الدولاب المتوسط الحجم لتضعه امام الباب بعد ان اوصدته جيدا بالمفتاح.. وجلست على الدولاب تفرك بأصابعها تارة وتقضم اظافيرها تارة اخرى..
شهقت بقوة
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخله .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "
( - المرتبة #9 في فئة "حب"
+ #1 في فئة "ممتعة" )
أقسم بمن أحّل القسم بأنكِ لي .
- صغيرتي أنا من يسقط له الرؤوس وترتعد الابدان
بذكر اسمه .. فمن أنتِ لتعصي لي انحنائكِ الرخيص.
#6 in Fanfiction > 8 - 8 - 2017 <
---------------------
-روزالين دايل ( روز )
-كيثفان دايل ( كيث )
---------------------
.. الرواية من تأليفي الشخصي
لا أبيح نقل او اقتباس القصة
• نعم أحببتك، من خلف الستار ولا زلتُ
أتفرج مسرحية راديكالية بطلها أنتَ.
-
" هل سُتبقين بجانبي حتى وإن أتعبتك معيّ؟." أستفهم بصوتٍّ تائه، كأنه طفل يستدرج والدته بأن تعده بجلب لعبتهُ المفضله.
" مهما بدوتَ لي سيئًا انا لا أُجيد الهرب..منك."
-
• أحببنا بعضنا بطريقةٍ غريبة، كالذي يضع كوبًا زجاجيًا رقيقًا على حافة طاولة.. يتحرك بعنفٍ على مقربةٍ شديدةٍ منه، و يأملُ أن لا يقع.
' الرواية بالبارتات الأولى مبتدئة لكن مع التحديثات تتطور'
.Zayn malik & Demi lovato.
#Zemi
Writer:Rosh
ً
"دون الحب"
..
هذه الفرصة الأخيرة.
الفرصة الأخيرة لتكسب كل مشاعرك تجاه شريكك.
في هذه الحياة كم من الأشياء أغفلنا؟
هناك اشياء حتى وان حاولتَ جاهداً أن تمسك بها، أن تحتفظ بها..
في الأخير، سيتركونك في النهاية..
في الوقت الخطأ، في المكان الخطأ، بأختيار خطأ.
ولكن عندما يصبح الموقف كارثيا، أو عندما يكون الإختيار
إنهائه،
ذلك يعني الفراق، ذلك يعني بداية جديدة،
ثم في الوقت الصحيح، والمكان الصحيح، بطريقة صحيحة
سنستأنف بلقاء مقدر من نوع مختلف.
لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلاغيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.