صراع دامي مابين قلبي وعقلي
وصراع اخر مابيني وبين ابي
وكنت أشجع نفسي أن أعيش كل يوم على أمل ان تأتي لي أمي في الصباح التالي
ما احلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي ( ذمه)
انا امرأة وأناقويه لأنني لا أمتلك صفات اذكور
لست بحاجه الى عضلات ذراعي لأثبت انني قويه
انا أمرأة وانا قويه بستطاعتي ممارست كل لاعمال
انا امرأة ونا قويه لأنني قويه بما فيه الكفايه لتحمل عبء
الأطفال ومن ثم العوده الى العمل
انا مرأة ونا قويه لأنني لاأخاف ان ابكي
انا امرأة ونا قويه سوف اخذ وقتي للشفاء من كل جرح
ألحقه بي رجل ما
انا امرأه ونا قويه لأنني في احد الأيام ساكون ملكة
العالم وساقول لكل الرجال انني أنثى ولكن قويه
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده :
" ارجوك ماريوس ... توقف "
و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي :
" ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي "
رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة .
توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر .
كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
ليس خطئي اني دخلت قطيعهم دون قصد
ليس خطئي اني حاولت النجاة بفراري من الروجز
ليس خطئي انه علي المرور من حدودهم للوصول الى وجهتي
كل ما في الامر اني اردت الهرب من الروجز الذين كانو يلاحقونني كانت وجهتي مجومعة القمر الجديد لطلب النجدة لكن للوصول اليها كان علي عبور على مجموعة اخرى والتي تعد اكثر القطعان شراسة وقوة مجموعة الظل الاسود
_______
اول تاليف لي اي تشابه مع قصة أخرى فهو ليس سوى مجرد صدفة..
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"