#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
وللشيطان قلب .. ولكن ما هو نوعه ؟
.
نحن
طبعا جميعنا لدينا شخص نحبه لكن هل يبادلنا.. هل يستحق ما يوجد في جوهرتنا الداخلية
.
.
.
عندما أخبركم عن التملك فإنني اتحدث عن امبراطور احبها فداقة عذاب حبه و تملكه
تمردها يوقعها فيما لم تكن تتصوره ولا تتوقعه
قالت بدموع" لن ادعك ترحل كدت أطير من الفرحه لانك عدت ليس بهذه السهولة و لو أضطرت أن أقيدك بسلاسل لكي لا تذهب إليها هل تعلم ماذا يعني ان تحب شخص لا يحبك تري فيه كل شئ تحتاجه لكي و اللعنه تستطيع البقاء علي قيد الحياة لكي تتنفس أنت تذهب و أنا....قالت بضحك و أنا أتعذب ما هذه المعادلة السهلة ما رأيك ان نصعبها قليلا ؟!" قالت بج نون و هي تكلم صورته
دخل ذلك الحارس وهو يرجف رعبا من تلك الكلمات التي سيقولها..
''سي...دي''
بصوته الاجش والمرعب"تكلم"
"لقد رفضت المجيء ووو..."
"ماذا قالت فتاتي"قال بمكر
قالت...انك عجوز مقرف وعليك ان...قال بخوف
"ببرود ماذا'
ان تنظر لوجهك في المرأه وترى شيب شعرك وقرفك تكلم بصعوبه بصوت يفيض رعبا
"فتاتي المشاغبه تحتاج ترويض .اجلبوها لي ولكن اياكم لمسها والا تعلم ماذا افعل بكم اتفهم هيا اذهب"
""حا...ضر"
"سأريكي الجحيم"بغضب بركاني
انه ذلك القاتل المسيطر الذي ترعبه المملكه ولا احد يقوى برفع راسه امامه
فمن تلك التي سيجعل منه راكعا ويستجيب لاوامرها تلك التي استطاعت ان تجعل كتله الجليد يفيض بالمشاعر ..
اذهبي الى الجحيم وسأجدكِ!
اهربي الى اخر بقعه من الارض وسوف احضركِ!
مكانكِ بين أحضاني ورأسكِ يضع فوق صّدري
كل ماهو لكِ قد سبق وتوقع بأسمي!
ففي النهاية أنتِ لي الى الأبد!.
| لمعرفة احداث الرواية .. يجب عليك قرائتها |
التصنيف/ غموض - دراما - اكشن - رومنسي
-قد تحتوي على ألفاظ بذئية ومشينة لا تناسب البعض (16+)
" تأليفي الخاص لا ابيح انقل او حتى الاقتباس منه! "
( اتمنى لكم قراءة ممتعة )
كان شعرها أشقر متوهج كشمس لاهبة في يوم حار.. بشرتها بيضاء ناصعه كالوردة البيضاء الناعمة ...عيناها تضيئان ببريق تمرد ...كانت مرحة ...سريعة النكته ..كان من السهل ان تشعل عاصفة من الضحك لأي كان
متمردة جدا...تثق بقناعتها الى حد ان تضعها فوق أي اعتبار ...انها تكره ان يفرض عليها رأيا ....