قد لا تمنحنا الحياه فرص متساويه فى بدايه الطريق و لكن نهايته تعتمد دائما على اختياراتنا فمنهم من سيموت بطلا و منهم من سيعيش خسيسا فى حرب منذ القدم تديرها عقول شيطانيه و يتصدى لها اجيال لا تعرف معنى الاستسلام و لكن للحب احيانا راى اخر
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
عندما يفرض عليك الاختيار بين قلبك وعقلك اتختار قلبك ويظل المنطق يعصف بك ام تختار عقلك وتظل جروح قلبك تؤلمك وتشعر بروحك تسلب منك ام ستظل بين نيران الثأر
عشت أغلب حياتي كالروجز أي مستذئبه من دون قطيع و حتى عندما انضممت إلى قطيع في عمر السابعة لم ابقى فيه سوى لسنه واحدة لسوء المعاملة التي تلقيتها . وهربت وعدت روجز و في الثامنه عشر بعد تحولي إلى ذئبتي باشهر التقيت رفيقي . كنت أظن اني سأعيش سعيدة معه فهو الفا قطيعه . اكتشفت انه مستهتر و زير نساء و لا ينوي أن يترك كونه زير نساء .
لم يقم بوسمي ولكنه نام معي تم سمعته يتكلم مع إحدى نسائه عني وفهمت كل شيء .
مارك : هيا عزيزتي . انت تعرفين اني لن اعلن إنها رفيقتي ابدا حتى اني لم اقم بوسمها ابقيها جانبي من أجل ذئبي . وسارفضها يوما .
ليزا : متى سيحدث هذا ؟
مارك : قريبا جدا .
ليزا : وهل ستنفيها من القطيع ؟
مارك 😂 : اليس علي ضمها له حتى انفيها . تلك الغبية لم اقم بضمها للقطيع اصلا .
لم ابقى أكثر لقد غادرت المكان . انه محق فهو لم يعلن اني رفيقته ولم يضمني للقطيع لازلت روجز . ولكني الان احمل طفل ويجب أن احميه . إذا رفضني الآن قد أخسر طفلي سانجب طفلي بعيد عنه . و سأعود في وقت ما بعد أن يكبر طفلي لاقوم برفض الخائن .
بداية النشر 27/12/2019
النهاية
الشخصيات
عائلة الاسيوطي
عادل الاسيوطي الأب
سما الاسيوطي البطلة
خالد وهنا أخوات سما
عائلة الشرقاوي
سليم الشرقاوي البطل
جمال الشرقاوي الأب
جاسر الشرقاوي بن عم سليم
كان يجلس على كرسيه الجلدي الاسود وبيده سيجاره أمام ذالك الجسد المدمى امامه ليقول بابتسامه مجنونه "كل النساء ترتمي تحت قدمي ....العالم اجمع يخافني ....الكل يريد رحمتي .... وانتي لا تمتلكين حتى اعين متشابهه ولا انسى لسانك السليط ولا عقلك الذي لا يتعلم من العقاب...لم انا مهووس بك"
لتجيبه تلك الفتاة ذات العينين المختلفتين بثقه رغم الام جسدها "اللعنه علي ان اطعتك ....ان كنت تريد من يخافك فلن تجد هاذا الشخص داخلي ....لقد واجهت الكثير بالفعل ....لن اخضع او اضهر خوفي لاحد هل تعرف لماذا ؟؟ .....لأن لدي كبرياء أنثى لا يخضع لذكر "
المقدمه
لقاء صحفى جمع ما بين اثنين التمرد والكبرياء فماذا سيكون ؟؟؟؟
هى
انا انثى التمرد لا تعرف الاستسلام ولا الخضوع من يفكر يقف فى طريقى لا يرى النور سأجعله محطمن وعبره لكل من فكر التلاعب بى انا الانثى التى لا تعرف الانهزام طيلة حياتها سوف ابقى فتاة احلام كل شاب يرانى ولكن عفوآ يا جنس ادم الانثى خلقت لتكون ملكه على عرش قلبك وليس خادمة لك سأظل انثى التمرد فخوره بنفسها مهما طال الزمان
هو
انا رجل الكبرياء والغرور
اجعل من حب النساء عطرآ لي عفوآ ايها الانثى خلقتى لتكونى جزء من شهواتى خادمه لي خاضعه لرغباتى فلا عيش لكم بدون الرجال
هى
ليس لكم وجود بدون النساء فمن جاءت بيك إلى الحياه إمرأه يا أدم
هو
سر وجودكم فى الحياه رجل يا حواء
هى وهو
اذا لنبدأ الحرب ونرى من الاقوى