هل يمكن ان تنبت زهرة الحب من قلب بذرة الانتقام وفى ارض يملؤها الاحقاد والضغائن !!؟... هل يمكن ان يستسلم القلب العاصى لنداءات العشق التى كان يغالبها ..!!؟..
هل يمكن ان يجتمع قلبان .. وتتعلق ارواح نقيضين ..على الرغم من وجود العديد من الظروف التى تأبى عليهما ذلك .!؟
هذا الصراع القديم قدم الازل بين الحب والحرب .. الانتقام والوئام .. العشق والدموع .. هو ما سيطالعكم على مدار فصول روايتى
.. "ميراث العشق والدموع "..
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ميريام عريفه
**اقتباس**
رأته يتقدم نحوها مترنحا و في عينيه حقد و كره وبدأ بفتح قميصه ضاحكا. لم تعرف مالعمل ، لكن شئ واحد فقط مُتأكدة منه :
لن يلمسني ثانية ! هكذا صرخت
" خليك بعيد وماتقربش حسك عينك تلمسني ، ابعد عني !!!! " ضحك فجأة من صوتها الباكي و لم يكتفي بالضحك بل قال
" ومابعدتش، حتعملي ايه !! " لم تعرف كيف أتتها القوة لتصرخ وتصرخ وأخذت إطار الصورة المكسرة في يدها ولم تنتبه أنّ سلاحها قبل أن يؤُذي غريمها ، قد جرح يدها . لم تكترث ، فبعض الجروح السطحية لا تُؤلم كجرح روحنا. ضغطت على قطعة الزجاج بيدها وصرخت فيه " خطوة واحدة ، خطوة واحدة و هتشوف نهايتك . انا بحذرك ، تقربلي او تلمسني"
" تموتيني ؟! ههه كويس ، جربي يا حبيبتي "
" موتك! موتك مش حيشفي غليلي ، نهايتك مش بموتك انا عارفة ان الحياة ماعندهاش قيمة عندك ، حرسملك نهاية تانية ، نهاية تفكر فيا طول ماانت عايش"
نظر لها بإستغراب ، لم يفهم بعضا من الكلام ، سحقا للمشروب رفيقُ الدهر ، فقد أذهب عقله فكيف له أن يفهم ما تقوله . إقترب أكثر ، فضوله يقتله ليعرف إلى أي حد يمكن أن يتحداها. أخذت قطعة الزجاج وصوبتها نحو وجهه، " خطوة كمان، خطوة كمان ، وحتقول باي باي لوشك اللي بتبيع وتشتري بيه اعراض الناس "
فى إحدى الأحياء الشعبيه التى تدل على بساطه اهلها.فى ذلك البيت البسيط الذى يضم عدد من الأفراد قست عليهم الحياة لتجعلهم يذوقو مرارة الفقر واليتم.ولكنهم يحملون فى قلوبهم الصبر الكافى ليجعلهم أغنياء الروح.................
على النقيض .فى إحدى المبانى المعمارية التى يلقب عليه قصر ذلك القصر الراقى الرائع والذى يدل على فخامه من يقبعه تللك الطبقه التى يتحدث المال عنهم وتقويهم السلطه والنفوذ.لكن بداخله شخصيات مختلفه منه من تعلم من ماضيه وأصبح غنى الروح ومنه من مازال يرى أن المال هو مصدر السعاده والقوة.............
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه....
براء السيد.....
هو
يعشقها حتي موت كانت معها في ميتم هو من ربها
قاسي بارد متملك حتي موت
هي
جميلة مرحة بريئة طيبة القلب
مينا عزيزتي هذا انتي
م. من انت
انا اسر
(اسر و مينا )