يكفيني كل ما أهديتيهِ لي
لقد اكتفيت من غدرك وخيانتك ...
من ألمكِ وأوجاعكِ ..
كم كان صعباً رؤيتي لكِ بذالك المنظر البشع وبكل صلافةً تعتذرين ...
كم وددتُ الشرب من دمائكِ لكي اشفي غليلي
لم يكن ما أرتكبتهُ جريمةً ولا ذنباً..
كل ما فعلتهُ هو غسلاً لعاركِ الذي اهديتني إياه ..
فوداعاً والى الجحيم ملقاكِ يامن وثقت بها واعطيتها قلبي ..
#A
تتحدث هذه القصه عن أمور واقعيه وحقيقية حدثت مع انسان ولد في العراق ،
بعض الأحداث الموجوده في القصه لازالوا أبطالها موجودين في الواقع،
التغيرات التي ستحدث مع القصة ستكون مفاجئة لكم!
في بعض الاحيان قد تحدث اشياء مرعبه لم نكن نتصوور
حدوثها ، لكنها تحدث، والبقاء لمن يتخطاها!
عليكم ان تدركوا ان العراق وطن خُلقَ للأشخاص ( الاذكياء ) وليس فقط الأقوياء.
النجاح في بلدي صعب ، ولكن له لذه كبيره وشعور كبير.
حتماً ستتغير بعض اطباعكم وانطباعاتكم عن البلد والمجتمع وامور اخر ى
بعد التركيز فيما سيحدث في تفاصيل رحيم!
اتمنى لكم متابعة ممتعه..
مرتضى اركان.