ترددت كثيراً جداً في الكتابه عن هؤلاء العظماء ، أنعقد لساني ، وتحير فكري وقلمي ، وقفت أنظر إلي هؤلاء الرجال الفرسان من أي الجوانب أتحدث عنهم
وقد عجز نطقي أمامهم ،
أنهم منارات تضئ القلوب ، أنهم قمم شامخه ، وجبال راسخه
من أنا حتي أملاء عيني منهم ؟
حاولت كثيراً الكتابه عن هؤلاء الأبطال ورسمة لهم صوراً لكلما هاجمني الشوق اليهم أنظر إلي ذكراهم العطره
لقد رسم لنا التاريخ صورة الصديق وكانت صورته هي الصدق في أروع واسمي صوره وأبهي حلله
حقاً لقد تجسد الصدق في الصديق ! والصديق في الصدق !
ولقد رسم لنا التاريخ صورة الفاروق وكانت صورته هي العدل في أبهي وأروع وأسمي وأجمل صوره
حقاً أني حائره من أي جانب ابداء
فذلك البراء الذي يبحث عن الموت غير عابئ بنفسه كل ما يهمه هو الشهاده
وعجبت كل العجب بتضحيته لأخاه لم يهمه تلك النار التي أحرقت يده فأصبحت رمادا كان كل همه هو أنجاد أخاه
وذلك سلمان الفارسي رجلاً يبحث عن الحق
وذلك جعفر بن أبي طالب أبو المساكين ذو الجناحين
أبو حذيفه وسالم مولاه رفقاء الحياه والموت
أسامة بن ذيد الحب بن الحب ... سنعرف الكثير والكثير عنهم سنتحدث عن أسما وأبهي صفاتهم لنعرفهم ونظل نذكرهم دئما وابدا .
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .