هو قاسي دائما تتغلب قسوتة علي طيبه قلبه الذي لا يعلم عنها أحد صارم في معاملته ولا يتجرء أحد أن يكسر كلمته لأنه يعرف مصيره جيدٱ لديه قوانينه الخاصة التي لا يتجرء أحد أن يخالفها... جاءت هي حطمت كل هذه القوانين فهي لا تهاب منه ولا من أحد جرأتها تقوي قلبها وتجعلها تتحدث وتتصرف بكل ثقه وعدم خوف وهي تعلم جيداً أنها تتعدي الحدود الذي يضعها وتتخطي قوانينه بمراحل فهل سيتمر الأمر وتتوقف عند حدها أم ستنهار كل حصونه وقوانينه الصارمه لأجلها
المقدمة
«أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.»
«يوسف عمرو البنهاوي»
«أذنابُ الماضي»
الجزء الثاني من
«أنا لها شمس»
بقلمي «روز أمين»
دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....
تقابلا بلا موعد خارج حدود الوطن، جمعتهم حميه واحده، وقرر أن يضحي من اجل ان تحظي بالسلام ويحظي هو بعلاقه مؤقته، لم يكن يعلم أن خلف أسوار حدود مدينتها سيكون الوطن، والأهل والسكن..بصدفه تجمعا، وبخديعه تفرقا، لتقرر الهرب وبداخل أحشائها منه نطفه لا تعرف لها وطن..فهل يتقابلا من جديد...
حينما يسيء كل منا الظن بالآخر، تنمو بذور الشك في باطن أنفسنا وتترعرع حتى تصل إلى عقولنا، و يثمر غراس الشك بالغرور و الكبر فنخسر أعز الناس، وعندما نتجرد مما ميزنا به الله عز وجل عن باقي المخلوقات، فحينئذ سنتصرف مثل الدواب التي تمشي على الأرض.
أما هي فورثت عن والديها العند والتهور، فكان لها أيام من العذاب كنصيبهما منها، فرزقها الله بشخصية صلبة ليس من السهل كسرها، فترى ماذا ستفعل بها الأيام....؟
إلى كل من يعشق الكوميديا... اهدي إليه طاقة من الضحك والسعادة، واكثر من ذلك، ستجد قارئي العزير،مزيج مختلف من الاثاره والاكشن والتراجدي بجانب الكوميدي.. اتمني ينال اعجابكم
"لا تلومني على عشقي المجنون له، كيف تلوموني وهو نبض قلبي وروحي التي تحيا به، نعم أنا مجنونة هواه، وتحملت ما لا يتحمله بشر في حبي له، تحملت أن أجد غيري بين يديه.
فأي عقل يصدق ما رأته عيناي؟! لكنني وقفت، وصمدت، وتحديت كل مشاعري من أجله هو فقط، تحديت غيرتي كأنثى ترى معشوقها في أحضان غيرها، ولم لا وأنا لا أستطيع البعد عنه، قررت الحفاظ عليه والتمسك به لآخر نبضة بقلبي، فهو يستحق أن أدافع عنه وأثق في حبه لي، لأن الذي بيننا ليس حباً عادياً، بل عشق بلا حدود، ربما لا يفهمه البعض، عشق فاق كل جنوني.. ليبقى عشقي صامداً أمام غيرتي، لتردد نبضات قلبي: أحبك مهما رأيت من عذاب، لأن قرار البعد عنك معناه انتحار".