" ياله من سوء حظ .. أنه اليوم الأول في وظيفتي كطبيب نفسي وتقول أنني سأتولى حالة فتى في السابعة عشرة من عمره مصاب بمتلازمة فريجولي .. لا أريدُ ذلك "
متلازمة فريجولي (بالإنجليزية: Fregoli delusion)
هو اضطراب نادر، يصي ب الشخص ويجعله يتخيل أوهام، مثل أن يتوهم الشخص المصاب أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلا شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، ويقوم بمطاردته وإزعاجه ..
تصادم بين أفكار العقل، ومشاعر القلب
شتات ولده تأرجح النفس
ماض تعيس، وحاضر مؤلم، فكيف سيكون المستقبل؟!
سجلات قديمة تفتح؛ لتكون سببا أساسيا في تكوين المستقبل
حقائق متشابكة ترتدي ثوب الخدعة
انتهاك لبنود الإنسانية!
أحداث سحيقة طواها النسيان، ولكنها لا تزال مستنيرة في عقول البعض
اعتقادات خاطئة صححتها معرفة الماضي، ولكنها لاتزال على الطريق السوي
حرب اختارها المنتقم لنفسه فإلى أين سيؤول إليه قدره؟
ريو الفتى ذو الستة عشر عاماً فتى فقير يعمل في خداع الناس و السرقة مع عصابة مكونة من عدة فتيان مثله حياته شاقه يفقد كل أعزاءه يتعلم عدم الثقة يتعلم الكراهية الغضب والأنتقام من الحياة الصعبة التي يعيشها ، سيذهب لرؤية والد ته التي يقول الناس بأنها رمته كالقمامة ولكن ريو ينكر ذلك بالذهاب لزيارتها فمالذي سيحدث له وكيف تكون حياته مليئة بهذا الحجم من الهموم والأحزان وعلى من سيتعرف وكيف سيتصرف وماهي مخلوقات النيمكس كل هذا وأكثر هنا في قصة الجانب المظلم
ملاحظة : القصة تتكلم عن عالم آخر تماماً حيث فيه السحرة والمقاتلين والأقزام والوحوش والتنانين وكل ما هو عجيب وخيالي
حجر عثر في طريق أولائك الحمقى .. لجمنا ألسنتنا وتجرعناها بصمت !... حتى قذفنا هناك ... دمى رثه يعاد خياطتها بإبر الظلام تتخلله خيوط تقطب أرواحنا ... تقطبها عذاباً لا يطببه بشر ، زمن ولا مكان !... لكن لا !... نحن لسنا أشياء يلهون بها متى يشاؤون ، لنرمى بعدها على أرفف القدر المجهول بإنتظار بداية اللعبه من جديد !
لسنا صفيحه معدنيه ترمى بموضع بيدق رخيص ... او خط رقعه محايده عتيقه ... هذا لم يخط علينا !... مصيرنا سننتشله من بين أنيابهم ... ندرك كذلك أنها ستستمر ... إصلاحاتهم المزعومه علينا ... عندها ...!
نحن سننفجر ... ليس كثورة بركان ... او تهشم زجاج !
نحن بيادقهم ... دماءهم التي تمزقت من كثرة الخيوط المتشابكة فوقها !
نحن من آل حالنا لشظايا ... ليست أي شظايا !... أكثر حدة من المعتاد ...
أثقل فعلاً ... هي أقلام مدببه بسيطه ... بلا لون مرئي ... لكنها حين ترسم تخط قرمزياً عميقاً على أطرافهم ... بل سائر أجسادهم ... هي لوحة تدعى " حريتنا "
هؤلاء يكونون نحن " شظايا حادة "
اهذا ما يسمونه بسخرية القدر؟
اهكذا يتلاعب بالناس ويقلب حياتهم الى مسرحية هزلية،
مسحرية تدور احداثها حول دموعهم وصرخاتهم المكتومة،
مسرحية تكون فيها بحاجة الى اناس لا تطيقهم
ومن جهة اخرى تحبث عن آخرين انت لست بحاجة لهم
تحتاجه،لكنك لا تريده، ومع هذا مضطر لأخذه لتعيش،
الامر مجرد عملية مستمرة استمر بالفشل في مزاولتها،
تشعر انك بأمس الحاجة للحديث وعند فتح فمك
تخونك الكلمات فتصمت فكم ان الصمت مريح اذا..