هاشم رجل سادي قاسي يقتل بدم بارد صاحب اكبر شركة اسطول للسفن يفعل ما يريد بمن يريد يخافه الجميع لا يهاب احدا يلقب بالتمساح اضطر ليعود للبلد للارياف لحضور خطبة اخيه الصغير هود ولكنه لم يتوقع ان يجن قلبه فتاه صاحبة شعر احمر ناري و عينان خضراوان كالمروج الواسعه
لكن يجب ان يوقف غرائزه عند حدها فميس هي خطيبة اخيه الوحيد
بصراحه هي اول قصه انا بكتبها من تأليفي بتمنى انكن تدعموني
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم
المركز الأول في رواية بتاريخ 18 /11
فى يوم وليله تحول كل شئ وأصبحت هى زوجته بسبب الظروف تحملت الكثير من اهانات نظرة المجتمع للأرمله صعبه جدا فوافقت على الزواج لتجنب صعوبات المجتمع ولكن ماواجهته من مرار بسبب زوجته كان الأصعب.... مسالمه إلى أقصى درجة ولكن اتقى شر الحليم إذا عضب.
هو...... لم يراها مطلقا حتى بعدما أصبحت زوجته ولكن عيناها... عيناها تجبره على التفكير بها حتى بات يحلم بها في صحوه وفى منامه
أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
قلبي انتفض وقتها في صدري و وقفت أحدق فيك بعينين متسعتين ببلاهة قبل أن ينقذني لساني -المتبريء مني- و هو يندفع في جولة جديدة من جولاته المعتادة كانت من نصيبك تلك المرة و أنا أشتم حظي الأسود الذي يوقعني مع أشخاص لا يستطيعون الرؤية أمامهم ... تكلمت بإندفاع و دون تفكير و قلت الكثير جداً و الذي أتممته بغباء منقطع النظير و أنا آمرك بالإبتعاد ، مستخدمة لفظة "أيها الأحمق الذى لا يرى" مع رجل مثلك يفوقني طولاً وحجماً ... لو كانت النظرات تقتل وقتها لكنت سقطت ميتة تحت قدميك ... لكنني لم أمت و أنت لم توقف نظراتك القاتلة تلك بل زدتها و أنت تقترب مني بطريقة وترتني و قلت شيئاً عن الحمقاوات اللاتي يسرن في الردهة خافضات الرأس يُحدثن أنفسهن كالمجانين مُعرضين حياة العامة للخطر و يشكلن خطراً على الأمن العام و قبل أن يشفع لي لساني مجدداً كنت قد اقتربت لتخرسني و أنت تهمس بوعيد
_"اصمتي تماماً ... لسانك الطويل هذا ... يوما ما سأقصه لكِ .. أعدكِ بهذا"
ألقيت بوعيدك و انصرفت ... هكذا؟! ... بكل بساطة؟! ... و انفجرت أنا ... من كنت تظن نفسك ؟! ... عدت أندفع مجدداً نحو مكتبي في غضبٍ شديدٍ و أنا لا أتوقف عن الكلام و الشتائم .. أنا !! .. (ريماس الشافعى) يقول لى أحدهم "اصمتى" و يهددنى بهذه الطريقة!!! .... هذا لن يمر مرور الكرام
نظرت في عينيه اللتين أخبرتاها بصدقه .. هي تعرف هذا .. تعرف أن ما فعلته قديماً قضى على كل أملٍ لديها لتحصل يوماً على مغفرته .. لكنّها لا تبحث عن المغفرة وحتماً لن تركع لتطلبها .. قاومت تأوهاً كاد يغادر شفتيها وأصابعه تنغرس في ذراعيها بقسوة، لكنّها فشلت حين دفعها لتصطدم بالحائط بقوة جعلتها تتأوه بألم، ليحاصرها من جديد وهو يميل ليهمس في أذنها
_"مرحباً بكِ في جحيمي (إيف)"
حدقت في عينيه للحظات دون أن تسمح للصراع داخلها أن ينعكس في عينيها ورفعت يديها تضع إحداها فوق قلبه برقة مغوية والأخرى لامست بها خده واستمتعت برؤية العتمة تغزو عينيه لتميل نحو رقبته تسمح لعطرها أن يغزو أنفاسه دون رحمة وهمست بإغواءٍ تعرف أنه قادرٌ على أن يطيح بأعتى الرجال عن قدميه
_"سبق واحترقت في جحيمك من قبل (آدم) .. الآن .. من يدري"
شعرت بجسده يتشنج تحت لمستها لتتسع ابتسامتها وهي تلمس تأثيرها عليه وقطعت جملتها بعبث لتحرك وجهها وترفع نفسها قليلاً على أطراف أصابعها وتلف ذراعيها حول عنقه وتحركت شفتاها بتعذيب فوق لحيته القصيرة حتى توقفت أمام شفتيه ونظرت لعمق عينيه بتحدٍ وهمست
_"من يدري .. أينا سيحترق في جحيم الآخر حبيبي؟"
********