ذهب الشيخ شاهين المغرور لخطبة جمايل بنت الشيخ شلهوب ابو البنات فصدم بالرد الذي جاءه ، فقرر ان ينتقم لكرامته كيف سينتقم الرواية 18+ للبالغين فقط رجاً عدم دخول من لا يرغب بذلك
فتاه وحيده والدها تمتلك قلبا طيبا مسامحه لها الكثير من الصفات التى تظهرها وكانها طفله نقيه لا يعرف قلبها معنى الحقد والغرور والكراهيه عاشت ايامها فى حضن والدها هو امانها فى الحياه حتى جاء يوم الفراق وابتعد عنها بامر الله حزنت بشده ولاكن. كان يوجد لها امانا اخر شخص اخر حبته ووثقت به ورأت به امانها حتى اشتدت العاصفه وتعالت الامواج على المياه الز رقاء ومن يوم وليله هدم كل شى ضاع امانها وثقتها ورأت الخيانه والغدر لاول مره فى حياتها.... حقا اهذا حال الدنيا لن تكون ورديه ابدا..... ام الاختيار الخطأ سيجعل دنيتك ليست ورديه...
غدر بها قلبها لانها أحبت ووثقت ولم ترى المقابل فماذا تفعل مع من غدروا بها ....
للحديث بقيه
ghadaragap. ❤❤
الملخص :
ظل السؤال يعاود ماندي مرارا لماذا يلحقها أليوت فرايزر هكذا
فلديه خطيبة جميلة تهتم به واذا كان راغبا في العبث
فهناك الكثير من الفتيات فلماذا اختارها هي لماذا لايجد لنفسه فتات من طبقته يرضي بها غروره ام لعله يراها مختلفة ربما يضنها سهلة المنال
او يستغل حاجتها المادية....
-قولي فقط نعم لمره واحدة في حياتك بدون موازنة الصواب والخطأ
كان من الصعب مقاومته ولكن المنطق انتصر في النهايه...
فقالت:
-ادرك انك معتاد ان تقع النساء تحت قدميك...لكنني لست هكذا...
ليس من نيتي ان اوفر لك تجربة من نوع جديد. وماعليك سوى التفتيش في مكان اخر....منتديات ليلاس
اتمنى تعجبكم يأذن الله
هو شاب ثري مغرور وقع في حب مراهقه اراد جعلها ملكُه لكن كما نعلم تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ، فخطأ غير مقصود منه جعله يخسرها لسنتين كانت كفيلتان بجعله شخص قاسي يعيش علي ذكرياته القليله معها التي حفظها في عقله وتعلق بها قلبه...جمعتهُم الحياه مجددًا في علاقه مُعقده محفوفه بالمخاطر والمكائد والكثير من الاشياء التي تحتاج الي توضيح، فكيف سيُصلح خطأه ويُعيدها اليه ؟
Norseen & Asd
_هذه الرواية ليست لها علاقة بأحداث واقعية وكل ما يتم كتابته هو من نسج خيالي....~
هي طبيبة ناجحة، ذكية، كرست حياتها لمهنتها، لكن في لحظة واحدة انهار كل شيء...
عندما قررت إخبار زوجها بأنها حامل، اكتشفت خيانته. ولكن الأمر لم ينتهِ هنا... خطأ طبي جعلها تحمل بطفل ليس منه، بل من الرجل الذي لم يكن يومًا جزءًا من حياتها... الملياردير أليكس كارلسون.
هو رجل جليدي، قاسٍ، لا يثق بأحد، خاصة النساء...
كان للحب الأول أثره القاسي عليه، جعل قلبه صلبًا كالصخر. العلاقات في حياته لم تكن أكثر من صفقات مؤقتة، والمشاعر لا مكان لها في عالمه. لكن تحت الضغط العائلي المستمر، وشرط جده الصارم، لم يكن أمامه خيار سوى اللجوء إلى التلقيح الصناعي ليحصل على وريث يحمل اسمه... ولم يكن يعلم أن خطأ بسيطًا في المستشفى سيقلب عالمه رأسًا على عقب.
بين الانتقام، الحب، والأسرار العائلية القديمة، ماذا سيحدث عندما يجد نفسه مرتبطًا بامرأة لم يكن يومًا جزءًا من خططه؟
"Alex" Carlson
"Eva Morgan
بدات
11/03/2025
انتهت
20/03/2025
يقال: "كل شخص سيلتقي بنصفه الذي يحبه كحب الام"
ولنقل أن روايتنا تحمل نوع من الحب العظيم الذي ستحمله بطلتنا في روحها إتجاه البطل
"اميليا"
لم اتوقع يوما انني ساقع في الحب... لم يكن ضمن مخطاطاتي حتى ... و الان انا واقعة بحب شخص بارد لا يكترث ... و الاسوء انني لا استطيع التخلص من هذه المشاعر
{إميليا وايسن }
{أرثر جورجي}
لا أحلل سرقة الرواية ..
2#الزعيم
2#cold
هو بارد مشاعر وقاسى القلب لا يحمل بقلبه غير مشاعر الكراهية والحقد لها لا يفكر غير بانتقام منها وكسرها.
أما هى عنيدة لا تخاف من حد غير خالقها لا تسكت عن حقها ولا تترك أحد يدهس على كرامتها ولا تسكت عن ظلم وتقف فى وجهه بكل تحدى وجرأة.
عندما يجتمع قلب مليئ بالكراهية والحقد وقلب عنيد وقوي جرئ يقف أمام الصعاب دون خوف
يا تري من هما سيربح فى تلك الحرب أم أن الحب سيكون له رأي آخر .
رواية تحت شعار العشق
بقلمي/ سلمى شعبان
حاصلة على المركز 1 فى #كراهيه 2022/4/24
المركز 1 في #إنتقام 18/5/2021
المركز 1 فى #إجبار 21/6/2021
المركز 1 فى #الماضي 23/2/2022
المركز 2 فى #الإمان 2021/7/7
المركز 2 فى #الفكاهة 23/8/2021
*ملحوظة*
الرواية نشرت منها كام بارت على اكونتى القديم ودلوقتي هكملها هنا
جميع حقوق الملكية الفكرية والنشر تعود لي ولا يسمح بإعادة النشر و اقتباس منها بأي شكل كان وإلا ستعرض نفسك إلى المسألة القانونية جميع حقوق ملكية وفكرية.
بدأ النشر : 16/6/2020
وانتهى النشر: 6/10/2020
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !!
ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا
ليديا: هذا افضل بالنسبه لي
إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق
ضاقت عينيها و همس: وغد !
°•••••••••••••°
ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه
ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم
°••••••••°
كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت !
ظلم ..
قتل ..
خطف ..
شر ..
جروح ..
موت ...
و الكثير ....!
رواية حي المغربلين..
بداية الرياح نسمة
عاصفة بإسم الحب
_ صباحية مباركة علي عيونك يا شكولاته.
الأمر صعب و مخجل جداً عليها، ليلة أمس كانت رائعة خاض بداخلها كم هائل من المشاعر الممتعة و الغريبة عليها، دثرت بشرتها السمراء بلمعة لذيذة بشرشف الفراش الخفيف، تخفي ما يظهر أمام عينيه بسخاء لتسبقها أصابعه بإزالة الشرشف مردفا بعبث:
_ من أول مرة شوفتك فيها و أنا بحلم باللحظة دي يا شكولاته، تبقي بين أيدي بالشكل دة و عينك تلمع زي دلوقتي كدة.
خفضت بصرها غير قادرة على الرد أو الاعتياد على وقاحته المفاجأة فهو دائماً وقور جادي، رغم لسانها اللاذع و تصرفاتها الغير محسوبة إلا أنها تكاد تبكي من الخجل.
ابتسم إليها متناولا شفتيها بقبلة يأخذها به إلي ما يريد، دقائق ساعات لا يشعر إلا ببحر اللذة العائم به، ابتعد عنها و هي مازالت بداخل أحضانه تشبع نفسها منه مردفة بنبرة متهدجة:
_بحبك أوي يا فاروق.
_ بموت فيكي يا روحي و لتاني مرة بقولك صباحية مباركة... انتي طالق يا حياتي دقايق و تكوني برة البيت قبل ما المدام توصل.
_____