نحتاج زمن للنسيان
نسيان الالم ،نسيان الماضي،نسيان اشخاص نحيا بقربها ونموت بفراقها
قد ياتى ذلك في وقت متاخر ولكن الله انعم علينا بتلك النعمة لنتعلم شكره وحمده .....ولكن.... ماذا ان اصبح ماتحاول نسيانه امامك بل انه جزء من روتينك اليومي ان تراه
ياالله ماذا يحدث؟؟ لما يعود ؟؟ هل لاتذكره ام لاتالم بوجوده ؟؟
ولكن مهلا ،انها حكمت ربى سانتظر حتى تتبين لي.......
دلفت إلى الشقة ترفع ذيل فستانها،تتلفت يمينا ويسارا،كل شئ بسيط يمط بذوق صاحبة الرفيع بصلة،دار فى ذهنها العديد والعديد من الأسئلة،ولكن هذا ليس وقت للتفكير،فقلبها تتراقص طبوله وتعالت نبضاتة،مشاعر مختلطة تنتابها،خوف،حزن،رعب من مستقبل مجهول مع ذلك الغامض،ولكن مهلا أين شعورها بالسعادة،أذهب أدراج الرياح!مع ذكريات أليمة،ووجه نصف مشوه،وقرار جبرت على تنفيذه رغما عنها،شعرت بيداه تسكن على كتفيها،وفمه يفتح ويغلق على عنقها،يداه بادرت بالتجرأ اكثر واكثر بأن تغوص وتتعمق ،لمعرفة ماذا يخبئ اسفل هذا الفستان الذى يقف حاجز منيع بينه وبين رغبتة بها،أغمضت عيناها بقوة،تحاول رفض تلك الهلاوس والضلالات التى تكتسح عقلها،لتبث به أفكار مراوغة،ومخيفه من ذلك الرجل،جحظت عيناها وتصلب جسدها وهى تشعر بسحاب فستانها قد فتح،وقفت مشدوه اثر يده التى وضعت على وجهها موضع الجزء المشوه،لم تستطع أن تكبت عبراتها التى تسابقت على وجنتيها معلنه ظهور زملة المشاعر التى حاولت إخفائها،اغمضت عيناها بعنف،شاعره بشفتاه تزيل تلك العبرات برقة،يده تجرأت للمره الثانية لتعبث بحملات الفستان الرفيعه لتزيحها من على كتفيها،نظرت للأرض بخجل إكتسح كل ذرة بجسدها،ارتعدت وارتعشت اوصالها وهى تجد فستانها أصبح مسكنه الأرض بعدما كان مسكنه جسد
كان الحر شديدا هنا ، و كان العرق يبلل شعرها عند صدغيها و ينساب حتي رقبتها ببطء أشعرها بأنها تنصهر
و كأن درجة الحرارة هي المشكلة ، لا وجودها مع هذا الشخص الخطير الذي يمثل الخبث بعينه .. كان خطأ عظيم هو مجيئها إلي هنا
إرتعش فكها و هي تواصل النظر إليه بخوف واضح
ليبتسم هو بوداعة شديدة ، ثم يقول بلطف متناهى :
-أنا آسف علي سوء التفاهم إللي حصل
أرجوكي تسامحيني يا أنسة .. بس كان لازم تديني خبر إنك جاية . المكان هنا لا يصلح للإستهلاك الآدمي
هو صحيح إللي ساكنين هنا بني آدمين . بس زي ما بيقولوا الأشياء لا تعكس كل الحقيقة .. و إقترب برأسه قليلا و أكمل بلهجته الناعمة :
-إنتي هنا في محمية طبيعية . و مش أي حد يقدر يدخل زيك كده
كل إللي هنا همج مالهمش نظام و لا مالكة و أنا أطيب واحد فيهم
نصيحة يا أنسة . إوعي أشوفك هنا تاني
المرة الجاية إحتمال مابقاش موجود . ساعتها هتبقي في مشكلة حقيقية ...... !!!!!!!
#فردوس_الشياطين..
#مريم_غريب
جمعتنا ظروف غامضه .. في يوم وليلة اصبح مصيرونا واحد .. هي تلك الفتاة البريئة التي يشغلها الضحك والعب والاحلام ، واهو الرجل الهادي الذي يبحث عن الاستقرار والجد ، كيف يمكن لمصيرين لا يشتركنا بشيء يجتمعان ويصبحان مصير واحد .. يتشاركنا فيه كل شيء ، حزن .. فرح .. خوف .. امان .. حب .. كراهيه .. جنون .. عقلانيه .. غرور .. تواضع .. كبرياء .. غيره ، كيف يمكن ان يتشاركا حياة واحده ومصير واحد .
ابتدت : 1/9/2019
انتهت : 16/11/2019
💢 ملاحظة : الرواية تحتوي على مشاهد مخصصة للبالغين ✋🏻
طليقته كانت سببا في جعله يكره جنس حواء الخائن على حد وصفه ، حياته مظلمه ، باارده ... !!!!
دخلت حياته ببراءة شديدة لتجعل منه إنسانا عاشقا لها حد النخاع !!
لتتجسد قصة حب من رحم المعاناة ♡♡
عرفت بقصة ( عشق الأدم ) ❤
" المقدمة "
أحببتك
للدرجة التي جئتك فيها منتقما ، لأقع أسير عينيك
أحببتك
بعد أن كان السواد رفيق حياتي وظلام روحي
أحببتك
بعد أن جئتك راغبا بالإنتقام وتقديمك قربانا لثأري
أحببتك
بعد أن علمت بأن الإنتقام كان سببا لوصولي لبحر العسل بعينيك يا جميلتي
عشقتك
بعد أن رأيت الحب يخرج من رحم العشق يصهرنا معا بجسد واحد
" هل ستغفريني زلتي يا أميرة النساء ؟ وتسامحيني على حماقتي يا غصن البان ؟ "
لا تتركيني بعد أن وجدت مفتاح قلبي بداخل أعماقك .... !!
هل ستشفع وحدتي التي طالت سنين عندك ؟!!
***********
من ذلك الرحم الذي يعرف بالعشق ولدت قصة حب جمعت بين صاحبة العيون العسلية الفاتنه ، وبين صاحب القلب الأسود المتحجر ..!!
هي التي عاشت حياة تشبه الدوامه بسبب والديها !!
نظرة منكسره بعينيها زلزلت كيانه ، ليتعاهد بينه وبين نفسه على محوها ...
فهل سيتمكن من ذلك ؟ !
جميع الحقوق محفوظة .......
عندما تقابل عائلة والدها للمر الاولى ستلتقي بالكثير من الأشخاص ذات نية مختلفة و اغلبهم اتفقوا على التخلص منها لكنهم لا يعرفون مع من يتعاملون فهي الاقوى في المعركة فهي ستجعلهم يَرَوْن من هي و كم ستجعلهم يندمون على ما فعلوا في الماضي فهي قمر الشافعي لديها من القوة ما يهدمهم جميعا فهي كالرياح تستطيع التخلص منهم بسهولة فهي بالنهاية خصم لا يُستهان به
هو احد أفراد هذه العائلة فهو يعرف بخبثهم و طمعهم باموال العائلة فلديه ذكاء لا مثيل له فهو احمد الشافعي لتدخل هي حياته كالعاصفة فتشتت تفكيره و نبضات قلبه فيحاول جعلها تقع في حبه
هل ستحبه ؟ هل سيعيشون بسعادة أم للقدر رأي آخر ؟
ممنوع سرقة الأفكار
اذا كان هناك اي تشابه فهذا بمحض الصدفة فقط