هو
أقوى مخلوق في الخوارق والفا لمجموعته يخافه
الجميع ولا احد يجرؤ على مواجهته او العبث
معه والسبب في ذلك هجينه الذي لا يعلم احد ما هو
كل ذلك في قطيع ملوك الحمم فمن وقع في يدهم
كأنه وقع في بركان حممه تذيب العظام
&&&&&
هي
باردة بطبعها و صفاتها و عصبيتها كتله جليد هذا احسن لقب يرمز لها و ذلك لما تمتلك من هبه وهبت لها هي دون غيرها
&&&&&&
كيف سيجتمع كتلتا التناقض هاتان
&&&&&&
نبذه
هو : القدر هو من جعلنا معا
هي : انا لا اؤمن بشيء كالقدر نحن جمعنا لسبب
: وهو
: انت كالنار وانا كالجليد اقتربت منه حتى اختلطت أنفاسهما معا وأكملت انا خلقت لاطفئ نارك وأنت خلقت لتذيب جليدي ان احدنا يكمل الآخر لهذا نحن معا
روايتي الجديدة أتمنى تنال إعجابكم
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يلعب الزمن بقدرك وتفقد الكثير قد تحاول الحياه جعلك تذرف مئات العبارات لكن ارها انت ابتسامتك......
وصل بسيارته امام منزلها وتوقف ثم التفت للسيده منيره وقال
باين عليكي تعبانه اوي هوصلك لفوق واطمن عليكي
وبالفعل صعد وهي تستند عليه ثم فتحت باب الشقه وهو يسندها توقفت عيناه علي حوريه تخرج من باب الحمام وتمر من امامهم ثم تقف فاجأه متسمره ف الارض امامهم في استغراب امامه مهلا مهلا
انها لاترتدي سوا المنشفه فقط وشعرها مبلل وتنزل منه قطرات ماء علي جسدها الابيض الناعم ياالله ماذا حدث له فقد النطق هذا الجمال ملكا له يحل له و يا الله تمني في هذه الحظه لو كان معها بمفردهم لجعلها تعرف ماذا يكون الجنون حقا نظراته تكاد تخترقها بجرأه لم يصدق ما تفعله تلك الفتاه انها تلعب باعصابه انتبه علي صوت صياحها ولهفتها جرت علي امها ناسيه ماترتديه
اما هو فالله وحده اعلم بحاله الان لقد تسببت تلك الاسيل في فقدانه جميع البرود اللذي اكتسبه من سنوات مضت
لقد افقدته صوابه وعقله فهو لما يصدق مايحدث له
احمد عز الشرقي قد انهارت حصونه تماما بعد رؤيتها هكذا
دفعت الباب وفتحته دون استئذان ومن غيرها يتجرأ ويدخل حجرته بهذه الطريقة لا يعيرها اهتمام فقط ينظر في المرأه يعيد ترتيب ربطة عنقه ويضع اللمسات الاخير وعطره اااه من تلك الرائحة التي سلبتها انفاسها
اقتربت منه لم يظهر عليه اي رد فعل فهي مستحيل ان تتركه يذهب مع تلك الحرباء
تقدمت بكل ثقة ووقفت حائل بينه وبين المرأه حجبت عنه الرؤيه ثم اخذت العطر من يده ووضعته جانبا تحت نظراته
كان هو من بدأ بالحديث
انها مجرد عقد قران ولكنه في الاخير زوجها
افاقت علي تركه لها ليهم بالخروج اسرعت اليه لتقف بينه وبين الباب كانت قريبه منه كادت قواها تنهار ولكنها تمالكت نفسها وهي ترتفع علي اطراف اصابعها لتقبله قبلة اودعت فيها الكثير والكثير من الجرئة بجانب فمه ثم نظرت اليه وجدت ملامحه تلين ونظراته لها تزداد عمق مما جعلها تكمل ما تفعله للنهايه
كانت ترتدي عباءة واسعه لها ازرار قامت بفكها لتقع العبائة