بس شوي وحسيت ظل فوگاي واحد ينتر بيه بصوت خافت
- قلت الطرق إلا منا تجين متشوفيينن الزلم
باوعت صفح علي حتى المحه، طلع عباس ابن عمي
گتله واني متنرفزة منه
- يعني منين أفوت هو بس هذا الطريق
يباوع على الشارع وهو يگول بعصبية
- وينهم اخوتچ ليشش ماجوا اخذوج ليش جاية وحدچ
تتأفت وجاوبته
- ترا الخط جابني واخواني بشغلهم ميگدرون
هز راسة عصبي وگال
- *** أمير
رفعت عيوني عليه وخزرته وحچيت
- لا تغلط عليه
گام يتلفت على الشارع يباوع إذا اكو احد وحچة بنتر
- عيونچ لا افگسهن الچ
شويه إلا نزلت عيوني ، وصلنا لباب بيتنا فتت بسرعة وسديت الباب بوجهاا بكلل قوتي وغميت الباب واني اگول بحرگة
- سلام الله على العبـاس هو كل عباس عباس
رواية نظيفة تماماً من افكار الانحراف وغيرها وخالية من مشاهد السخيفة ١٨+
فـي جنـوب أرض العراق
أرض يسودها السواد
تولد فراشه شديده البؤوس
محاربه العصيان
"شراره" ذات حافه سوداء
تحوم وحيدة في عالم الضوضاء
أما ذالك الغريبُ اليتيم
عاش منبوذاً وحيداً كل تلك السنين
حتا اتا ذئبً لئيم يحومُ حول فراشته لسنين
مـن سينتصررُ حب الطفوله ام هوس الغريب
روايه حقيقيه بقلمي: مريم الراشد