رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
نبذة:-
قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال.
شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد.
لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها .
يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟
حقيقيه باللهجة العراقيه .
بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي.
بداية القصة....2023/3/15
#خيالية
الـريــڤانـا
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الفتاة التي حصدت ما زرعو اهلها
أنا تلـک الفتاة التي واجهت خطأ ارتكبهُ غيرها
تجردت من اسمهُا واعطو لها لقب يجر فيه اذلال الخيبه وأنتهكو حقوقها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الصامده المُغامره في هبوات الرياح الذي تلقتها من أمان وأمال روحها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
فـ أنا ثَمرة حُب وضحية نـزوه لـِ غـلطة مُراهقة .
هذه هيَ أنا الـريڤانـا " جائعه في أرض الخيرات وياله قساوة هذهِ العبارات "
#دجن_الضليع
#بقلمي_رهف_علي
الرواية حقيقية
الطيران حلم يراودونا منذ الصغر
كلما ضاقت الحياة او شعرنا بالضجر
نراقب الطير ونقبطه لوجوده على الشجر
لكن طيرتي قيدها الزمن وجنحها انكسر
حبيسة هي لسجان قد طغى وتكبر
فهل ياترى ستجد من قيوده مفر ؟؟!!
بقلمي نسرين الأسدي ...
هناك الكثير منا من يتخبء وراء قناعه المزيف
••••••
نفتح الباب ودخل عليه وهوه عيونه يجدحن
من العصبيه حجيت ببكاء
الله عليك عوفني والله العظيم مالي ذنب حررام عليكم
شنو سويت اني ولله ما مسويه شي بدون ما يسمعني
وعيونه تجدح عصبيه
نزع لحزام ورجع يضرب بيه من كل مكان بجسمي وين ما تجي الطكه تجي اجه الحزام على شفتي وعله عيني ضليت انگز من الوجع ما اهتم شمر الاحزام ولزمني من شعري
ويضرب ع لحايط يقربني عليه
ويرجع يضرب راسي حسيت قواي نني راح انهار واكع ما اشوف شي ويصيح
_ بت لكلب اني تسوين بيه هيج توطين راسي والله لجننزج لخليج تتمنين لموت ولله لعلمج ان الله حق
_اني اصرخ والله مسويت شي صدكني ولله اني مسويت شي ما سمعني رجع لزمني من شعري ويدي هوه يسحل
بيه بلبيت الى ان وصلنه للحديقه
هنا حسيت صدك راح يغمه عليه شمرني بلكاع وجانت حديقتهم
عباره عن قليل خضار وتراب كعدت بلكاع واني دموعي عشره عشره مو راضي يصدكني اباوعله واني اعيوني مغوشه واشوفه يحفر ويحفر
من شفته يحفر ضليت انگز وابجي واحلف ولله نا مسويه شي ما يسمعني والي بعقله ميقبل يغيره
شمر الغراض من ايده واجه تقرب عليه
سحبني من اهدومي وشمرني بلحفره الي حفره مثل القبر
بده يشمر عليه التراب لحد مدفن جسمي كله بقه بس راسي طالع
••••••
للكاتبه زينب العلي
ماخل