كان زياد يعتقد أن قلبه مجرد عضلة تضخ الدم ليحيا، لا مكاناً لتخزين المشاعر التي يراها نقطة ضعف لا تليق برجل في مكانته.
عاش سنواته يحصن نفسه بجدار من الجليد، حتى ظن أن لا امرأة على وجه الأرض قادرة على إذابته.
لكن القدر كان يخبئ له سخرية قاسية؛ ففي اللحظة التي خفق فيها قلبه للمرة الأولى، لم يخفق لامرأة عادية، بل سقط في فخ ابنة السيدة التي كرس حياته لهدمها.
وقع في حب الفتاة التي تحمل ملامح عدوته اللدود، لكن بعينين مكسورتين وروح هشة، ليجد نفسه عالقاً بين رغبة في الانتقام من الأم، ورغبة أشد فتكاً في حماية الابنة من العالم.. ومن نفسه.
يقولون أن للورد بهجةً ، يُترك أثر بهجته في أي مكان تتنفس فيه أوراقه ، يطلق رحيقه في الهواء منتجاً بصمة ساحرة في نسمات الهواء ، يسعد الجميع فور أخذ شهيقاً مختلط بتلك النسمة ..
_ هذه أنا فلتخمنوا إذا إسمي ؟
من قلب الصعيد تصنع الرجال ومن قلب هؤلاء الرجال يولد الحب المميت مثلما تولد القوه والجبروت والعنفوان واحيانا القسوه فيتساوي العشق في الجبروت مع القسوه وتتماثل القوه بينهم ومن بين العشق والقسوه ولدت حكايتنا حكاية الشيخ حكيم مع قلب النخيل (جماره)
عشقها واكتفى بها من الدنيا .....وهي احبته بجنون.....
وبين الرجولة .... والكرامة .... والوعد ... والغيرة ... تصبح الفاتنة الحسناء....طليقة الشيخ سالم.....
دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
نحن لا نستطيع ان نتعلم الشجاعة والصبر اذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح ...
من منا لم يذق آلم الفراق... آلم الخيانة ...آلم الحب.. آلم العشق والهوى ؟؟
من منا لم يسخر منه القدر ووضعه في مضمار السباق مع الحياة ؟
قصة حب عميقة تجمع بين رجل يملك كل شيء وبين فتاة تضحي بأي شيء لأجل من تحب.
سنعيش معا قصتان مختلفتان
اولهم عشق هاشم الجندي و عائلتها المجنونه
ثانيهم....علا تلك الفتاه المسكينه التي ابتليت بزوج نرجسي كيف ستكون حياتها معه
لا نعلم كيف ستحي ا كلا منهما او كيف تنتهي قصتهما
سنري
فريده الحلواني
تنويه 🔞
محتوي خاص للبالغين ليس بمعني المشاهد الجريئه فقط و لكن لصعوبة الاحداث
ظنَّ كلٌّ منهم أنَّه يبحثُ عن النجاة...
لكنَّ الحقيقةَ أنَّهم كانوا يبحثون عن بعضهم.
وحين اجتمعت القلوبُ التي كسرتها الحياة... أدركت أنَّ الأمان قد يكون شخصًا، لا مكانًا.
فهل تنتصرُ المحبةُ على الخوف... أم يُهزم القلبُ قبل أن يصل؟