"عشقته منذ صغرها بكل هيبته ورجولته ليكون في عينها فارس أحلامها ، حبها المستحيل ، سعادتها المتمثلة به ، عشقها دون أن يدري .. لتقرر تخبئة ذلك السر في داخلها وخاصة أنه خاطب أخري وومقبل علي الزواج منها ، ولكن ماذا سيحصل عندما تجبرها الاحداث للوقوع في يده .. أ سيشعر بها ؟؟! أما سيتركها تائهة في جسور حبه تسبح فيه بدون منقذ ينتشلها منه ؟! "
: هل حاولتي صفعها
: نعم و اللعنه هل لديك مانع
: كيف تجرأتي ايتها الحقيرة
: افلت شعري انت تألمني
**********
: اعلم ان الاسف لن يجعل شئ يعود لكن ارجوكي
لا تذهبي و تتركيني اتعذب هكذا دعيني اعوضك عما فعلت
: جيد انت قلت لن ينفع الاعتذار بشئ لذالك لا تتعب نفسك و اكمل طريقك فأنت قلتها من قبل و هي الحقيقية ايضاً
انا خادمة ولا اختلف عن باقي الفقراء
: ارجوكي لا تذهبي
: تأخرت
**********
: احبكِ
: انا ايضاً
تم النشر :2018/7/20
تم الإنتهاء :2018/9/1
#writenow
تركض بين الأشجار والخوف يسري بكامل جسدها
نظرت خلفها بسرعة لترى ان كان يلحق بها ام لا
فجأة ظهر ضوء شديد من الإمام
توسعت عيناها و تجمدت بمكانها
وضعت يهدها على عيناها وكل مافكرت به
(هل هذه النهاية)
البداية 2017/8/29
النهاية2018/1/31