عندما قابلت جوليا هاري لأول مرة اول شئ خطر في بالها إن هاري فقط فتى يريد اللعب بالفتيات،لم تعرف إن هاري يمكن ان يكون شئ أكثر أهمية من هذا،لم تعرف إنه يمكنة وضعها في خطر و لم تعرف إنه يمكنة أن يريها ما هو معنى الحب الحقيقي و في النهاية هي سوف تضحي بالكثير من الأشياء من أ جل الناس الذين تحبهم🖤
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
اتخذها زوجه له عنوه عن الجميع
جعلها بأسمه ليذيقها القليل من قسوته
الباشا لقبه..القسوه عنوانه ..والحب عدوه ..المشاعر ضعف بالنسبه له
في عمق هذا الخراب ظهرت له كضحكه طاهره تنبت زهره في روحه
/الروايه من تفكيري الخاص ومن وحي الخيال لا يسمح الاقتباس او النقل /
بدايه ...2019|4|19
نهايه ...2019|7|17
By :Miss_Zainab
❤.....
قرر والدها تعويضها عن أفعال زوجته السيئة ، خانتها أختها وهربت برفقة خطيبها ، رأت الشيطان في منامها لتصل إلى منطقة نائية فتجده واقع مرير هربت منه بكل السبل ولكن كل تلك السبل أوصلتها في النهاية إلى منزله لتبيت ليلتها به فماذا فعل هل يقوى عليها أم يكون أقوى من شيطانه
بطلة القصة تعاني من سوء معامله اهلها لها وسوء ضنهم بها واتهامها بقتل اخيها ّ... وقامو بأجبارها على الزواج من شخص لاتعرفه هل سوف تتخلص من هذا الكابوس الذي تعيشه ؟
كانت جالسه في الحديقه المقابله منزلها في.نفس المكان كان الهدوء يدل على ان الوقت تعدى منتصف الليل سمعت صوت بين الاشجار وقفت وبدأت تتبع الصوت ابعدت الاشجار وبدأت تقول
اليسيا: مرحبا هل يوجد احد هنا............... صدم الشخص الذي كان موجود لانها كانت تقف امامه مباشرةاً لايفصل.بينهما سوى بعض الانشات قالت بصوت حزين
اليسيا: هل انت وحيد مثلي هل يمكن ان تكون صديقي... تشه مابك اليسيا بدأت تكلمين الهوااء اصبحت مجنونه........ قالتها و عادت الى مكانها بعد دقائق احست بشخص يجلس بجانبها
ايان: انا اسمي ايان ويمكنني ان اكون صديقك هل تكونين صديقتي
وافقت بسرعه ضنت ان هذا اللقاء سوف يجعل حياتها افضل ولم تكن تعلم ان هذا الللقاء سوف يقلب حياتها مئه وثمانين درجه
لؤي : هل تعرفين معنى الحب من اول نظرة
جنى : هل تسألني اذا سأجيبك لو سألتني هل تعرفين معنى الكره من اول نظره فسأقول نعم
الماضي يخط طريقه اليهم .
الكاتبة : بدر البدور
بدأت بكتابة الرواية بتاريخ19 /2017/12
انتهيت من كتابة الرواية بتاريخ /2018/1/28
تصارعهم بعنفٍ والدموع تتهاطل على وجنتيها المحمره وهي تصرخ ..
: أرجوكم أتركوني أنا أستطيع إيقافه .. لا يمكنكم قتله..!!!! أتركوني حباً بالله ...
قالتها بالنهايه بصراخٍ قوي وهي تشعر بإنها لن تنطق حرفاً بعد هذا الصراخ الحاد .. رفعت نظرها بضعفٍ نحوه وهي تراه يقتل الشرطه بعنفٍ ويخرج أحشائهم بلا رحمه ويتناول قلوبهم .. منظره دموي ومخيف للغايه .. لكنها لا تخافه .. تعلم بإنه ليس بوعيه الآن .. هو ليس وحش ..
صرخت بغضبٍ ..
: كرررررررريس ...
توقف عن فعل كل شيء وكأنه تجمد بمكانه .. أدار رأسه لها وهو يطالعها بعينان زرقاوتين حمراوتين! .. أمالت رأسها له بخيبه أمل ..
صرخت بغلٍ بهِ وهي تبكي بعنفٍ ...
: وحشاً دموياً حقير مثلُك لا يستحق الحب.!! هل سمعتنيييي!!؟ أنت لا تستحق الحب يا كريس ويندل كرامب .. أنا أكرهك .. أكررررررهك ..
حمل ذلك الشرطي الذي أقترب منه بغتهً لكي يقتله وهو يرمي به أرضاً وتُسمع صوت عظامه وهي تتحطم بكل قسوه .. نظرت له بكرهٍ وهي تبعد الذين يمسكوها بقوهٍ وتتقدم نحوه وهي ترى الحاله التي وصل إليها ... صدر عريض مليئ بالدماء والخدوش .. شرايين رقبته بارزه لشده غضبه ... يديه تنزفان دماً .. بينما عيناه كانت ممتلئه بالدموع التي ترفض النزول .. وهو يشعر بغرابه فكيف له أن يبكي تأثراً لهذه الطفله .. ماذا تعني له ؟!!
كيس صغير زين بشريطة حمراء علق على غصن شجرة في طرف الغابة
كانت هذه الهدية محاولة من فتاة صغيرة لتشكر منقذها
غير مدركة ان هذه الهدية قد تكون في المستقبل سببا لوقوعها في الحب
احداث غامضة و سرقات وفوضى في ارجاء البلاد
ووسط كل هذا الصغيرة ليلى عاشت قصة حب نمت وكبرت مع مرور السنوات