ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علام ة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.
ماذا سيحدث؟
"عندما يتحول الحب الي كراهية"
عندما تتبدل النظرات اللامعة بالحب الي مَقت من تحب!
عندما يتبدل العناق الدافئ الي أَذى!
هل سيكون الفراق هو الحل؟
ام الانتقام!
فى مكان مُعتم يشبه الصحراء في خلوها
تقف سيارة سوداء اللون مُصدره صوت عالى نتيجة إحتكاكها بالأرض تليها أخرى وبعد مرور دقيقة إنضمت إليهم الثالثه .
تَجمع ثلاث رجال ملامح وجوههم غاضبه .
تَحدث واحد منهم " هنعمل إيه فى المُصيبة دى"
ليرد ثانى "إهدى يا كامل هنلاقي حل أكيد ، وأنا وسعيد معاك"
ليضيف سعيد " عابد معاه حق ، طالما إحنا مع بعض كله هيبقي تمام "
صمت كامل قليلاً ثم تحدث بغضب
"مفيش حاجه هتبقي تمام "
ثم إستدار يضرب كفاه على مقدمة السيارة قائلا بغضب
" أبوك خَرف يا سعيد ، جاي بعد السنين دى كُلها يأكل حَقنا ، بعد ما وَقفنا شُغله على رجليه وبقي ليه إسم فى السوق ، حَقنا إللى تعبنا فيه .
ثم صاح بصوت غاضب
"شَقانّا وعاوز يأكل شَقانْا"
ليتحدث عابد " مفيش حد هيأكل حق حد ، كل واحد فينا هيأخد حقه"
ليتابع بخبث " بس نفكر فيها صح"
تحدث سعيد مُضيفاً
" انت هتزعل نفسك ليه ؟
مش يمكن أبوك ربنا يفتكره "
ليرد عليه عابد " ولو محصلش ونفذ اللى فى دماغه ؟"
" يبقي يحصل "
نطق كامل بعدما كان يتابع حديثهم وإبتسامة خبيثه نبتت على وجهه لتشارك عيناه التعبير عن الغِل المنبعث منه تجاه "والده"..
__________________________________